عبد تحت اقدام ابنة خالى


أنا في 18 من عمري وابنة خالي في 20. لها أقدام بيضاء جميلة و أصابع رقيقة, لطالما تمننيت أن ألعق هذه الأقدام الجميلة لكني لم أكن أستطيع أن ألمسها حتي, فقد كنت أكتفي بالتأمل فيها أو أستمتع باستنشاق جواربها بعد أن تخلعهما و تتركهم في غرفتها.
كنا جالسين على الرمل, إذ بي أجد نفسي أداعب قدميها الرطبة وكانت تلك أول مرة ألمس فيها قدميها كنت أرتعش من شدة نشوة. وأصبحت أداعب قدميها في البحر و على الشاطئ بداعي أنني ألعب معها أو أدغدغها. كنت ألعب بأصابعها خاصة الكبير والصغير.
وذات يوم كنت جالس علي الفراش وأحمل الحاسوب, أتت إبنة خالي ندى وأعطتني قطعة مرطبات بالكريم وكأس عصير ثم جلست بجانبي و مددت أقدامها بجانبي وكانت أول مرة تضع فيها طلاء على أظافرها, طلاء أحمر مثير. لم أستطع أن أبعد نظري عن أقدامها وأظنها لاحظت ذلك, فقد كانت تحركهث وكأنها تحاول إثارتي. وفجأة سقطت قطعة المرطبات, وقد صقطت على أصابع قدمها, فالظطربت و قلت لها : أسف أسف سألسح هذا, عفوا سأمسح هذا. و ماإن كنت سأقوم لأحضر منديل قالت لي : ألا تريد أن تأكل الكريم ؟ قلت : بلى. إإذ بي أجد أصابع قدمها تلامس شفتاى وقالت : لما لاتلعق الكريم وتنظف قدمي بلسانك بدلا من المنديل ؟ فلم أجبها ولم أستطع تمالك نفسي فقد كنت أنتظر هذه اللحظة بفارغ الصبر فقلت لها : حاضر يا ندى عمري, حاضر يا أحلى إبنة خال.ثم انقصصت على قدمها وبدأت بلعق أصابعها من الكريم وألسحها من الأسفل إلى أن إنتهيت من تنظيفها فقالت : لا يزال هنالك كريم بين أصابعي. وأدخلت لساني بين أصابع قدمها و كنت أضع أصابعها في في فمي فرفست قطعت المرطبات بقدمها الأخرا ووضعتها على فمي فانقضضت عليها كالجائع ولعقتها كلهاو كنت ألعق قدميها وأمص أصابعها وأمرر عليهم لساني فأغطست قدمها في العصير و أعطتني إياهم لشرب العير من أصابعها كانت تغمرني نشوة كبيرة إلى أن إنتهيت من لعق أقدامها و مص أصابعها فنهضت و ذهبت إلى الحمام و دلكت قضيبي إلى أن قذفت.
و منذ ذلك اليوم أصبحت دائما ألسح أقدامها و تمتعني كثيرا و قد انبهرت بما فعلته لها

لاحس اقدام البنات


كنت يوما أجلس بمكتبة الجامعة فجاءت إلي إحدى الطالبات و طلبت مني أن نذهب سويا بأقصى سرعة لإحدى القاعات الدراسية الفارغة، فسألتها:لمادا؟أجابت:ستعرف.. و جرتني من يدي فذهبت معها بسرعة إلى إحدى القاعات البعيدة عن العيون..ثم خلعت حداءها و أدخلت قدمها داخل فمي فأخذت أمص أصابع قدميها رغم أنها كانت تلبس جوارب رقيقة..و بقيت ألحس قدمها لمدة..قبل أن تقول لي:لقد اشتقت إلى طريقتك هده في لحس الأقدام النسائية، فصديقي لا يجيد دلك و يبقى حائرا تحت قدمي..فضحكنا معا..و قالت لي:غدا عندي لك مفاجأة..تساءلت:ما هي ؟ قالت:أتركها مفاجأة..و أضافت:غدا انتظرني هنا على الساعة11 صباحا..

و فعلا في الغد كنت أنتظرها فجاءت في الموعد و خلعت جزمتها و لم تكن هده المرة تلبس جوارب فأخذت أقبل قدميها و ألحس أخمصيهما و أشمهما و أمص أصابعهما..و بعد لحظة تكلمت في موبايلها ثم قالت لي:ها هي المفاجأة تكاد تصل..


و كانت المفاجأة فتاة مقنعه حكت لها عني و ألهبت حماسها في مقابلتي لأنها أيضا تعشق أن يقوم رجل بعبادة قدميها و لكنها لا تبوح بدلك علنا لأنها خجولة..و اقتربت مني الفتاة و سلمت على فرددت السلام، فقالت لي: تقبل قدمي؟ فقلت:نعم. و مددت يدي إلى قدمها و مسكتها فساعدتني الفتاة و رفعت قدمها إلى فمي فأخذت أقبلها من كل جهة و لحست حداءها من الأسفل، و بعد لحظة قالت لي:اخلع حدائي و الحس جواربي..فقلت لها:أمرك سيدتي..و خلعت حداءها و لحست جواربها لفترة قبل أن تأمرني بخلع جواربها و لحس قدميها..و بعد مدة كانت هناك مفاجأة سيئة..فقد دهمت أستاذة القاعة لأنها ستلقي فيها محاضرة بعد لحظات...كانت أستاذة بيضاء و طويلة و ممتلئة الجسم في حوالي الخامسة و الأربعين من العمر..و شاهدت كل شيء، فتظاهرت بالغضب الشديد و أنها ستفضحنا عند مسؤولي الجامعة، و كان الثمن الذي تريده لإخفاء الأمر هو أن نتناوب على لحس قدميها نحن الثلاثة..


و اكتشفت في الفتاتين موهبة جديدة .. فقد أصبحنا نذهب مع تلك الأستاذة يوميا إلى بيتها لنقضي الليل في التناوب على لحس إقدامها..و كانت الفتاتان ماهرتين في دلك و هدا ما لم أكن أتوقعه..برعت الفتاتان في خلع حداء الأستاذة و لحس قدميها و مص جواربها و تنظيف ما بين أصابع قدميها..في الوقت الدي كنت أنا أنشغل بلحس شرجها..


و عندما حصل الانسجام بين الاستادة و الفتاتين أصبحت أنا أخلف المواعيد على أن انقطعت زياراتي بشكل نهائي، و أصبحت أذهب عند امرأة أخرى أقضي الليل في لعق قدميها، و يوما جاءت لزيارة تلك المرأة ست نساء كلهن ما بين ال45 و50 سنة ، فسلمن علي و جلست في الصالة ، و بدون أية مقدمات ركعت على الأقدام أزيل الأحذية و ألحس الأقدام، و قامت إحدى النساء و أخدت تركلني على وجهي بقدمها الحافية و النساء تتضاحكن، و بقيت مستلقيا على أرضية الصالة فتقدمت نحوي امرأة ثانية و جلست القرفصاء جاعلة طيزها على فمي و أنفي و رغم ارتدائها لفستان طويل فطيزها كان بدون كولسون و جاء مباشرة فوق وجهي و أخدت تأمرني باللحس و قد أصبحت تجلس على وجهي بكل ثقلها و قد أصبح وجهي مدفونا في طيزها و أنا ألحس و ألحس و ألحس طيزها غير المنظف، ثم أخدت تتعصر و تطلق الغازات من طيزها على أنفي و وجهي و النساء تتضاحكن و أنا ألحس و ألحس بدون توقف..


ثم جاءت امرأة ثالثة و قرفت مني فاكتفت بتمرير أخمص قدميها على وجهي..و تقدمت نحوي الرابعة فأمرتني بفتح فمي و أخدت تبصق في فمي و أنا أبتلع بصاقها و أخيرا ضغطت على شفتي بقوة بأصابع قدمها فأغلقت فمي..و قامت لإلي الخامسة و أمرتني بلحس قدميها من كل جهة فقمت بدلك..و لكن المشكل الدي وقع هو أن السادسة رفضت فعل شيء معي حتى اغسل وجهي من طيز صديقتها .. و قد علمت في ما بعد أنها صاحبة صيدلية و تخاف كثيرا على صحتها..فقمت إلى الحمام و غسلت وجهي، و عدت إليها و ركعت عند قدميها أقبلهما و ألحسهما فأخذت تضحك بشكل مجنون و كأنها تجرب دلك لأول مرة..و هدا ما جعلني أستمر في التفنن في لحس قدميها و هي تضحك بشماتة و هستيريا و تأمرني بالمزيد..المزيد.. و علمت في ما بعد أن زوجها طبيب و انه شديد الحرص على صحته لدلك فهو جد محدود معها في الجنس

عبد ذليل لمولاتى زوجة اخى - الجزء االثالث


نتابع معكم كيف أن أختي الكبيرة زارت منزل سمر زوجة أخي وأنا في عمر العشر سنوات وكنت أقضي أغلب أوقاتي عندها حسب أوامرها لأنها قد استعبدتني كما ذكرت لكم في الأجزاء السابقة

في يوم مشمس جميل وصلت فيه الشمس إلى باحة منزل أخي التي كانت بزاويتها الحفرة الفنية المغطاة دائماً التي كانت توجه عليها كل مصارف البيت وزوجة أخي لها قصص مع هذه الحفرة سأرويها لكم فيما بعد .


رن الهاتف وإذا أختي الكبيرة ريما تتكلم مع زوجة أخي سمر وتقول لها أنها تريد المجيء إليها لزيارتها بعد ساعة من الزمن وكانت أختي تأتي من مدينة أخرى قريبة من مدينتنا فوصلت وانا عند زوجة أخي السادية المثيرة فقبلا بعضهما ودخلت أختي وقبلتني أيضاً فجلسو لتبادل لحديث بين بعضهما وبدأت يتكلمون عن الأمور النسائية وكيف الدورة الشهرية تأتي إل كل منهما فقالت سمر لأختي ريما وكأن هناك بواسير في شرجي فقالت لها ريما متأكدة أنتي أم أنك تتكهني فقالت سمر لا أعلم فقالت لها ريما إذا كنت تريدين أن أرى شرجك للتأكد أراه ليس هناك مشكلة فقالت سمر أتمنى لأني أخجل أن أذهب إلى الطبيب , وكأن كل منهما تفهم الأخرى وتقول لها بعينيها هيا لنبدأ ونكسر حاجز الخجل الذي بيننا .


فقامت سمر وقالت لي أن أخرج من الغرفة ثم أنزلت بنطالها القصير الضيق وأمسكت ردفيها الكبيرين وفتحتهما لكي ترى ريما شرجها فقامت ريما إليها وبدأت تنظر إلى شرجها ثم قالت لها لا يوجد أي بواسير في شرجك , ثم قالت لها تتمتعين بمؤخرة جميلة جداً فضحكت سمر وقالت لكني لا أتوقع أن تكون أجمل من مؤخرتك أنتي فضحكت ريما وقالت لها ما أدراكي هل رأيتها من قبل قالت سمر لا ولكن هذ ما يبدو لي إذ أن أختي ريما جسمها بدين بعض الشيء ولكن مؤخرتها كبيرة ومثيرة جداً جداً , فقالت سمر أتريدين أن نقارن أيهما أجمل قالت ريما نعم أريد فقالت لها هيا بنا إلى غرفة النوم وهناك مرآة نقف أمامها ونكشف عن مؤخراتنا ونرى أيهما أفضل وأجمل فوافقت ريما وذهبتا إلى الغرفة وأخرجوني منها وبدأت المقارنة مع ضحك شديد ثم تجرأت سمر ونزلت إلى مؤخرة ريما وبدأت تقبلها وريما شعرت بنشوة كبرى لأنها سادية أكثر من سمر , فذهبو إلى الفراش وبدأو بتقبيل بعضهم البعض وأحمرت الأوجه من الهيجان وبدأت الفروج بإنزال السوائل وبدأت ريما تكشف عن وجهها الحقيقي وبدأت تقول لسمر قبلي أقدامي فقالت سمر لريما هل أنتي سادية قالت لها نعم وأحب أن يكون عندي عبد يخدمني ويركع عند قدمي ويقبلهما ويكون كلب عند كسي وطيزي وأن يكون طعامه الخرا الذي يخرج من طيزي ومشروبه البول الذي يخرج من كسي وأن يتنفس من هواء طيزي , فضحكت سمر ضحكة شديدة وعالية تدل على ساديتها هي الأخرى فقالت لها ريما أنتي سادية أعلم ذلك عرفت هذا من عينيك عندما خطبناكي من أهلك يا سمر , فقالت سمر نعم وعندي عبد رائع فقالت من هو , هل أنا أعرفه فقالت سمر تعرفينه عز المعرفة فقالت من : فنادتني سمر وكانت مفاجئة جميلة جداً لريما وأتيت إليهم وأمرتني ريما أن أبدأ بلحس كسها الرائع وبدأت ألحسه وهي تستمتع , وقالت لسمر أفضل شخص تخيلته أن يكن عبد عندي هو عامر ولكن كنت أخاف أن يفضح أمري , فقالت لها سمر السادية لها إحساس بالعبيد لأنني أحسست بهذا أيضا لكني لم أقدم على شيء لنفس السبب ولكن هو من إبتدأ وبدأ يقبل قدمي فوجدتها الفرصة الأنسب لاستعبده فقالت لها ريما أحسنت صنعاً يا سمر .


وأنا كنت أسمع هذ الكلام وألحس كس ريما المميز الشهي وهي تتأوه فأمرتني أن أقبل قدميها وقدمي سمر سوياً وبدأت أقبلهم بشهوة كبيرة كي لا أعاقب من أثنتين قاسيتين لا يرحمو أبدا , وبدأو يتبادلون الأفكار السادية معاً , أن كل واحدة منهم ماذا تحب من العبد أو كيف تحب أن تذل العبد فقالت لها سمر أنا أكثر أحب أن أذل العبد به هو أن أجعله تواليتي الخاص , فقالت لها ريما كنت أتخيل الأمر لكني لم أجربه من قبل , فقالت لها سمر إنه ممتع جداً ألا تريدين تجربته قالته لها نجربه .


أنا كنت أسمع هذا الكلام كله وأرتعش خوفاً مما سيفعلون بي فقامو من السرير الذي كانو فيه وتوجهو إلى الحمام وأنا كانت ريما قد أمسكتني من شعري وتجرني بقسو لا توصف وتشتمني وتسبني وتهينني وتتفل علي ,جعلتني أستلقي في أرض الحمام وقالت لسمر عندي إضافة قالت ماهي قالت أنا أشخ عليه وأنتي تضربينه بالحذاء على عضوه وخصيتيه لكي يخصى ولا يكون فيه فحولة لكي لا يستمتع بأشكال الأرداف الجميلة أو الفروج , أعجبتها الفكرة وذهبت سمر وأتت بحذاء قاسي وكبير وله كعب طويل وقالت لريما هيا لنبدأ فكبلوني بحبال لكي لا أستطيع أن أتحرك ووقفت فوق وجهي الغبي الساذج وفتحت رجليها قليلاً وبدأت تشخ على وجهي والبول ينزل على وجهي بطعمه المالح ولونه الأصفر بدأت سمر تضربني على عضوي وخصيتي وأنا أبكي ألماً وقرفاً وهم يضحكو متعةً ببكائي وتعذيبي فتوقفت سمر عن ضربي وأتت لمساعدة ريما فوقفت أمامها وبدأت تقبل ريما من فمها وتشخ معها علي حتى فرغت فروجهم , وإذ بهم يتغامزون فقرفصو فوق وجهي وسمر أنزلت خرية كبيرة وريما افتتحت هذا المهرجان بضرطة أعتقد سمعها من في البيت المجاور وبدأت أيضاً تنزل الخرا على وجهي وبدأ الضحك لكنهم هنا يضحكون بشدة , لم يضحكهم شيء مثل الآن انتهت سمر وأنزل حليب كسها كالعادة عندما تنتهي من الخرا علي لأنها تكون بقمة النشوة الجنسية فقامت ولبست ثيابها وخرجت من الحمام وقالت لريما فلتهنئي بما بقي لك من وقت معه وبقيت أنا وريما في الحمام ومازالت تخرا وتضرط وكأنها من أسبوع لم تستعمل الحمام وهي تضحك بشدة فانتهت بعد قليل و نظرت إلى وجهي فلم تجد إلا كتلة من الخرا كان الخرا يغطي كل وجهي فضحكت بشدة وبدأت تضربني على عضوي من جديد إلا أن تعبت هي فمسحت مؤخرتها الرائعة بمحرمة ورمتها فوقي وخرجت بعد قليل نظفت نفسي وخرجت من الحمام وانا خائف من أي شيء قد يطلب مني فإذا بريما تريد الذهاب وتقول لسمر ( نيالك على هالعبد الي عندك ) وضحكو كثيراً ثم قبلو بعضهما قبلة جنسية للغاية ووصلت ريما إلى الباب فضربتني على وجهي لكي تسمع بكائي قبل ذهابها ثم ذهبت

عبد ذليل لمولاتى زوجة اخى - الجزء االثانى


ولكن كانت أبنة أخي بتول تقضي أكثر أوقاتها الممتعة بإذلالي مع أمها سمر التي كبرت بالعمر وكبرت مؤخرتها التي لاترحمني أبداً فكانو يجلسون في غرفة الجلوس ويطلبون مني لعق شروجهم وفروجهم مع الكثير الكثير من الضحك ولا يقتصر الأمر على اللعق بل أنه علي أن أحتمل ما يخرج من الشرج والفرج من بول وخرا وضراط وقواعد زوجة أخي أصبحت بالنسبة إلي الخرا علي أكله كله بدون أن أترك أي أثر له على وجهي أو في فمي الذي ينزل الخرا فيه مباشرة وهو ساخن على حد تعبير زوجة أخي فتقول لي :

الخرا وهوة سخن أطيب أكلو بكون تازا والشخاخ ماطيب غير سخن متل الشاي والضراط فورا لازم تشمو .


وهي تضحك علي الضحك الشديد وعندماتبدأ بإنزال الخرا والشخاخ نفسي لا تقبلهما ولا بشكل من الأشكال وأبدأ بالاستفراغ وهي لا تتوقف وتظل تجبرني على أكلهم حتى آكلهم .


أما بتول فبدأت بتدريبها بطريقة إحترافية لم تقل لها في البداية أذلي عمك لكي تستمتعي ولكنها عاملتها كما تعاملني أنا بعبودية تامة وعذاب شديد فكانت قاعدتها أن السادية عليها أن تكون ببدايتها عبدة لكي تحس بأحاسيس العبد في كل المواقف وتكتسب الخبرة اللازمة في كل موقف وتعرف ماذا يحس العبد في كل حركة لأنها كانت تعيش بها ويبدو أن نظريتها صحيحة فبتول لم تدربها على السادية إلا فترة شهر واحد فقط بعد أن عفتها من مهامها كعبدة وتركتها فلاحظت أنها ذات خبرة كبيرة مع صغر سنها وفترة ساديتها القصيرة .


ولكن من الأحداث المهمة التي حدثت في أيام عبوديتي لها أمرتني أن أترك أمي دائماً وآتي إليها ولو كانت أمي في البيت بحجة أني في الشارع ألعب فلم يكن بيت أخي بعيداً عن بيتنا( بيت عربي قديم) وصرت يوميًاً موجود عندها وهي وحدها وكانت قد تعرفت على معلمةأبتدائي هذه المعلمة كانت عندما أراها أخاف وأحاول أن لا أكون أمامها لأنها مرعبة بحق إنها كالغولة بدينة وطويلة غليظة الطبع صوتها عريض بعض الشيء , وبدأت تأتي عندسمر تحتسي القهوة أو الشاي ويتبادلون الحديث ويضحكون ولكن لم أكن أعرف بماذا يتحدثون لأنا عندما تأتي كانت سمر تخرجني من الغرفة ولكن كنت أسمع أطراف الحديث أحياناً وسمعت معلمة الابتدائي مرة تقول وضعت وجهه في مؤخرتي حتى مات وضحكت ضحكة عريضة فعرفت أنها سادية وتحب الاستعباد مثل سمر زوجة أخي وإذا بها بعد فترة 15 يوم تأتي معلمة الابتدائي التي كان إسمها الآنسة سوسن إلى منزل سمر ومعها طفلين من المدرسة يلبسون ثياب المدرسة كانت قد أتت بهم بحجة أنها تريدمساعدة عندها في البيت وقد طلبت منهم هذا وهي تخرج من المدرسة حتى لا يعرف أحد من الطلاب البقية ان هذين الطالبين قد ذهبا معها , دخلا وهما ساكتين وخجلانين من معلمتهم فقالت لهم أدخلو الآن إلى غرفة الجلوس دقيقة وأعود أليكم لنبدأ بالعمل الذي ستساعداني فيه وانا أنظر إلى سمر أراها تضحك والآنسة سوسن أيضا متبسمة فعرفت أنا هناك شيئاً سيحدث له علاقة باستعباد الأطفال مثلي يومها , دخلت الآنسة سوسن إلى غرفة النوم ولحقت بها سمر وسمعت أصوات الضحك حتى غرفة الجلوس لأني جلست مع الطالبين ثم أتت سمر والآنسة سوسن من الغرفة وكانت هنا المفاجأة بدون أي قطعة لباس وكان صدر سمر الرائع الملفت للنظر مشدود بدون أي حمالة أما صدر الآنسة سوسن فهو كبير جداً ولكن ماكان يميزها بطنها الكبيرة ومؤخرتهاالكبيرة المرعبة دخلتا الغرفة وهن بضحك شديد فأمسكت الآنسة سوسن بولد وأمسكت سمر بولد آخر وذهبو بهما على الحمام وطلبو منهما لعق مؤخراتهم فرفض أحد الأولاد وإذا بصوت الضرب يصل حتى الغرفة ضرب بدون رحمة وبدأ الولد يبكي وبدأت سمر وسوسن بالضحك كانت قمة المتعة ببكاء الأولاد ولكن بعد الضرب نفذ الولد الأوامر وبدك بلعق المؤخرة كلها والشرج بالتحديد أمروهم بلعق الفروج فنفذو أمروهم بلعق البزاز فنفذو ولكن لم تكتمل المتعة بعد فنادت لي سمر وطلبت مني أن آتي إليها بحذائها فأتيت به وأغلقت الباب وبدأت ضرب الأطفال المساكين هي أستلمت فردة من الحذاء وسوسن أستلمت الفردة الأخرى وضربوهم ضرباً مبرحاً حتى أصبحت أجسام الأطفال لونها أحمر وأزرق ثم أمرو الأطفال بأن يستلقو على الأرض فنفذو وجلست سوسن على رأس الطفل الذي تستعبده وسمر أيضاً نفذت مثلها وماهي إلا لحظات وبدأ الأطفال يحركو أقدامهم طلباً للنجدة وطلباً للأكسجين لأنهم أختنقو ثم قامو عنهم وأعادو الكرة وبقيو على هذه الوضعية أكثر من ساعة هنا كانت سوسن وسمر قد أصيبو بالملل منهم فقالت سمر هيا بنا ننهي الأمر قالت سوسن أنا جاهزة فنادت لي سمر وطلبت مني أن أحضر لها أحد أدوات الاستعباد التي تملكها وهو كرسي مفتوح من الوسط أتيت به لها فوضعته فوق أحد الأطفال وجلست وبدأت تنزل الخرا عليه وتشخ وتضحك هي سوسن فمرغت بهذه الخرية كل جسم الولد ووضعت الولد الثاني وقالت لسوسن تفضلي إنه لكي فجلست سوسن بمؤخرتها الكبيرة التي غطت الكرسي بأكمله وبدأت تنزل على الطفل أعمدة الخرا الكبيرة والضخمة وهي تضحك وايضاًسمر مرغت جسم الولد الثاني بخرا سوسن وهنا أتت لحظة الحسم أنتهى عمل الأولاد بالنسبة لهم فليس هناك داع لحياتهم فوضعو مؤخراتهم على وجوه الأطفال المنهكين وضرطو وضحكو وبدأو الأطفال بتحريك أرجلهم طلباً للهواء ولكن كان جواب سوسن أن أعطيناكم هواء مؤخراتنا ألا يكفي للتنفس وضحكت كثيراً هي وسمراللتان كانتا مستمتعتين متعة ما بعدها متعة هكذا حتى مات الطفلان هنا سمر خرج من فرجها السائل الأبيض بسبب كثرة تؤثرها الجنسي بالذي حدث ومتعتها فحملت الأطفال وفتحت غطاء الحفرة الفنية الموجودة في المنزل عندها ورمتهم داخلها وأغلقتها وكأن شيئاً لم يكن


في الجزء الثالث سأروي لكم كيف تصرفت سمر عندما أتت لزيارتها أختي الكبيرة التي تعيش بمدينة أخرى فاكتشفت من يومها أن نساء عائلتي بأغلبهن ساديات لأن أختي الكبيرة هي من اختارت زوجة أخي ولم تعجبها أي فتاة ولم يفهم أحد ماكانت تريده إلى أن إختارت سمر ولم يفهم بعض الأقارب لماذا هذه الفتاة مع أنها قد رأت أجمل منها من قبل يبدو أنها أحست بساديتها وهذا ما كانت تريده أختي

عبد ذليل لمولاتى زوجة اخى - الجزء الاول


أنا عامر عمري 24 سنة من سوريا
قصتي تيدأ مع زوجة أخي عندما كنت في الثامنةمن عمري عندما تزوج أخي الذي يكبرني بـ 17سنة من فتاة أسمها سمر .

سمر متوسطة جمال الوجه ضخمة الجسم وكان عمرها آنذاك 22 سنة قوية الشخصية تحب حركات الشقاوة والمزاح ولكن من دون أن يأثر هذا بشموخها وكبريائها .


كانت أخي مسافر دائماً وكان أبي متوفي وكانت أمي تحب دائماً أن تتركني عند زوجة أخي في بيت أخي وتذهب إلى أحبائها .


وتكررت الحالات وأنا أبقى مع زوجة أخي في البيت وحدنا وكانت قليلة الكلام تجلس لتتفرج على التلفاز وأنا لا أتحرك أي حركة بدون أن أحسب لها ألف حساب وهي لا تعطيني أية أهمية , عادةً ما تكون تلبس قميص نوم أو إن كانت محتشمة تلبس بنطلون قصير وضيق جداً وكنزة ضيقة أيضاً


وفي يوم كانت مستلقية تتفرج على التلفاز فإذا بالنوم قد غلبها وبعد قليل غرقت في نوم عميق فذهبت إلى غرفة نومها لآتي لها بشيء أغطيها به كي لا تمرض وعندما إقتربت إليها وبدأت أغطيها وتبقى علي أن أغطي قدماها جيداً وإقتربت حتى قدميها وإذ بشيء غريب يلفت نظري ويسحرني في قدميها لم أعلم ما هو وقتها ولكنني نظرت إلى قدميها وكأنني لأول مرة أرى قدميها وأرى أنهما جميلتان إلى حد لا يوصف وتمنيت كثيراً أن أقبلهما ولكنني لم أجرؤ وجلست في الطرف المقابل للغرفة وأنا أنظر إلى قدميها وأشتهي أن أقبلهما ولا أجرؤ ولكن بعد ساعة من الوقت حدثتني نفسي أن أقترب إليهم وأتفرج عليهم عن قرب وإقتربت وبدأت أنظر وأتمعن فيهم حتى حدثتني نفسي بعد قليل أن أشتم رائحتهم وبدأت أشتمهم وكانت رائحتهم أحلى من أي رائحة عطر في العالم استمريت كذا ربع ساعة وقلت بعدها سأقبل قدمها بشكل خفيف ولن تحس علي فكانت عندها شهوتي لقدميها وغبائي الطفولي وسذاجتي هما من يتحكمان بي وبدأت أقبل قدمها اليسرى قبلتها أربع إلى خمسة مرات وإذا بها تفيق من النوم بسرعة كبيرة وكأنها قد استفاقت من كابوس وتنظر إلى قدميها وقد رأتني عند قدميها فعرفت أن تقبيل القدمين كان حقيقة وليس إحساس بسبب حلم في نومها وقالت:

شو عم تعمل عند رجليي يا حيوان .

أنا ارتبكت كثيراً وقلت لها ولا شي وأنا لا أعرف كيف يكون الكلام حينها فضربتني برجلها التي كنت أقبلها على فمي ووقعت على الأرض وبدأت أبكي من ألمي بسبب قوة الضربة وفجأة بدأت تضحك بشدة وتقول : حاج تبكي رح تطق بطني من كتر الضحك .

كان هذا ما يضحكها حتى ألم البطن أني أبكي لأني كنت ساذجا جداً ومجرد أن تنظر ألي أي فتاة تضحك علي فكيف بسادية مثلها تراني أبكي شيئ طبيعي جداً أن تضحك .
عندها أحسست بالذل الشديد واحسست بقوتها وضعفي وقالت لي : لا تزعل خلص رح خليك تبوس رجليي وضحكت أكتر .
وبدأت أقبل قدميها بنهم وهي بدأت تامرني أن أقبلهم بشدة وأمصهم وانظف بين الأصابع بلساني كنت في حينها مستمتعاً بقدميها وبمذلتها لي أيضاً لأني عبد بغريزتي وطبيعتي منذ صغري وهي أحست بهذا الشيئ في حينها لأن ماتبين لي فيما بعد أنها تنتظر منذ زمن أن يكون عندها عبد .

قالت لي بعدها : مارح سامحك إلا تنفذ ألي بقلك عليه وإذا ما نفذت رح أحكي كلشي ساويتو لأمك بس أجت تاخدك .


أنا في حينها كنت مستعداً لأي شيء في الدنيا إلا هذه أن تقول لأمي ما حصل فقامت من مكان نومها إلى الحمام وطلبت المني اللحاق بها وهناك خلعت ثيابها كلها أمامي في دهشة مني كبيرة وفتحت دش الحمام لساخن وطلبت مني أن أخلع ثيابي أيضاً ووقفت تحت الماء الساخن وبللت كل جسمها بالماء وهنا كانت الدهشة العظمى من قبلي عندما قالت لي وهي متبسمة :


تعال حط وجهك بطيزي .


وتقصد بمفرق طيزها الرائعة الضخمة التي كنت أظنها أصغر من ذلك تحت الثياب , فقمت بتنفيذ أمرها وغطس وجهي بأكمله بين ردفيها , فقالت :


ألحس البخش الي قدام تمك .


وبدأت ألعق شرجها وهي تقول آآآآآه وتضحك بصوت مرتفع مثل العاهرات .


بعدقليل أمرتني أن ألعق كسها الرائع النظيف وبدأت ألعقه حتى أقترب أن يخرج كسها تلك المادة البيضاء اللون فأمرتني بالتوقف وهنا بدأت المأساة بالنسبة ألي والعبودية الكاملة عندما أخذت بيدي بقوة من دون رحمة إلى التواليت وفتحت غطاءه وقالت لي أن أضع رأسي فيه ووجهي إلى الأعلى سألتها لمذا تريدين مني أن افعل هذا فضربتني وقالت : نفذ من غير أسئلة مفهوم يا كلب .


فنفذت وانا أبكي وبدأ الضحك من قبلها لحظة بدأ البكاء من قبلي فجلست فوقي على التواليت وهي تضحك وتسمع صوت بكائي وله صدى لأنني داخل التواليت , وإذا بماء ساخن مقرف الرائحة أصفر اللون مالح الطعم ينهال علي من كسها الجميل فبدأت أبكي أكثر من ذي قبل وهي تضحك أكثر أيضاً وإذا بضرطة قوية جداً جداً جداً تخرجها من مؤخرتها الرائعة وأنا بدأت بالسعال الشديد بسبب الذي أشتمه من غازات و بول ولكن قبل أن أفكر بأي شيء غير الهواء النظيف الذي أريده أنزلت خرية عظيمة طويلة وعريضة جعلت لون وجهي بني وهنا كان بكائي بأشده وأصبح ضحكها بأمتعه وانا أترجاها أن تقوم عني وترحمني وهي توقف ضحكها بصعوبة لتقول لي : لسا ما شفت شي .

وتعود للضحك مرة أخرى حتى أنتهت وأنزلت مافي أحشائها طلبت مني أن أنظف شرجها بلساني ففعلت وأمرتني أن أبدأ بلعق كسها من جديد وبدأت ألعقه حتى خرج السائل الأبيض وقامت عني وتفلت علي وذهبت واستحمت وأمرتني أن أنظف نفسي وألحق بها وفعلت كانت قد أرتدت كيلوت وستيانة لا أستطيع وصفها كم كانت جميلة حينها و قالت لي : لا أتوقع أنك ستحكي ما جرى بيننا
فقلت لها لا لن أقول ما حصل لكن أرجوكي يا سمر لا تكرري ما فعلتي لأنها أشياء مقرفة ومزعجة إذ أراكي تضحكي عاي فاقتربت ألي وضربتي وقالت :

بتناديني من اليوم ورايح يا سيدتي , والي بقلك عليه بتنفذو مشا ما عاقبك مفهوم ؟


فأشرت برأسي وأنا أحنيه إلى الأسفل أني فهمت .


لا أنكر يومها أني كنت أستمتع بإستعبادها لي ولكن هذا لا يعني أني لم أكن متعباً جداً مما فعلت بي .


وبقيت كل مرة آتي بها إلى بيتها تفعل بي نفس الشيء ولكن بأساليت فنية جديدة حتى يومنا هذا إذ أنها رزقت بفتاة أسمتها بتول أصبح اليوم عمرها 14 سنة وهي مدربة من قبل أمها على أن تكون سادية فتذلني بتول بشكل دائم و أكثر ما يمتعها أن تأمرني أن أقبل قدميها وتضرط فيضحكها كثيراً هذا الوضع وفي العيد الماضي أطعمتني خراها اللذيذ .

انتقام فتاة


انا س من بلد عربيه عمري 22 سنه بدي احكي لكم قصة قد حصلت لي قبل شهر تقريبا وانا اول مره بكتب قصه كنت في احدا دردشات النت ومره على مره تعرفت على بنت 15 سنه اعجبتني شخصيتها قويه بتشتم على اللكل ومره على مره عرفتني وعرفتها فقط عن طريق النت مرت الايام غيرت اسمي وفتت الدردشه وفتت فيها حب وغرام ومرة 4 اشهر حب وغرام ورومنسيه على النت ومايك ومره طلبت منها تفتح كام وفتحت وشوي شوي وصلت انزل التي شيرت وشوي شوي كل ملابسها ومرت ومرت الايام بعتلها فيديو مسجل صوت وصوره بيني وبينها وطلبت تشوفني شخصيا بلكي سترت عن نفسها المهم وافقت اشوفها بنفس اليوم حكتلي كمان ساعه بكون بمحل نعين رحت بسيارتي واتصلت فيها وتقابلنا طلبت مني اروح على جبل غريب قريب مننا وصلنا هناك بوستها وبوستني وحكتلي بدك تحزف لكلبات ولا لا حكتلها بشرط حكتلي ايه هوه الشرط حكتلها تمصيلي وافقت بدون اي شي بما انو عمرها 15 سنه المهم حكتلي حط ايدك ورا حكتلها ليش حكتلي بردو انا بدي اذمن انو ما في تسجيل بالسياره حكتلها اوك ربطط ايدي من ورا ضهري وربطط رجلي مع بعض وفتحت حقيبتها وطلعت شريط لاسق سكرت بقي وفتحت اول زر بالبنطلون بصراحه خفت والتاني بلش جسمي يرجف والتالت بديت ارتعش بجد وطلعت زبي حكتلي واو بجنن وكبير بس الان بدي اخليك شي تاني يا ابن الشرموطه طلعت من حقيبتها مستره حديد وضربت اول ضربه على زبي وابتدت تضرب اقوى وانا بدي اسوي نفسي راجل المهم طلعت محفظتي من الجينس تبعي وشافت مصاري المهم رفعت الموبايل اتصلت على صديق لالها باسم ازعر وحكتلو بدي غرفه باي اوتيل ل 3 ايام خلال ساعه والله حجزلها وحكالها اسم الاوتيل المهم وقفتني بره السياره وصورت طيزي وزبي وخلتني انزل راسي وابوس رجليها وصورتني وبعتت الصور بالوسائط المتعدده بالموبايل لبنت عمها واسمها ن وحكتلي ازا ما بتيجي معي بفضحك بالبلد وراحت فاكيتني وسقت السياره للاوتيل وطلعنا على الغرفه طلبت اقلع هدومي قلعت وطلبت اقبل رجليها وبجد نزلت بست رجليها وطلعت حبل ربطط رجلي مع بعض وايدي ورا ضهري وسكرت بقي وطلعت كابل بتاع الستيريو وحكتلي نفسي اذلك بيه وانا ابتديت ابكي وبدئت الضرب شلتني ما بترحم كسرتني بيه صار كل جسمي احمر ودم فجاه وقفت وفتحت بقي حكتلي انتا يا ابن الشرموطه عاوز تفضحني حكتلها والله كنت عم امزح معك حكتلي وانا كمان قاعده بمزح معك المهم سحبتني من زبي وانا انط على قدمي مربوط وقعدتني على كرسي بلف بتاع مكتب وجابت كباي تبولت فيها وشربتني بولها وحكتلي من يوم وطالع شربك وطعاملك بولي وخراي حكتلها حاضر ما قدرت اقول لا وفكت الحبل وحكتلي بدي انزل نص ساعه بره الاوتيل وازا رجعت وما لقيتك لابس هدوم حريمي حشلك اعطتني هدوم حريمي ونزلت المهم لبستهوم ورجعت لقتني على الاربعه اول ما فاتت بوست رجليها وحكتلها ابوس رجليكي بكفي حكتلي تعال لحقتها الغرفه على الاربعه وفجاه نزلت كلوتي وطلعت من الكيس حفاضة بتاعت ولاد صغار ولبستني اياها وحكتلي بدك تكون معي زي البيبي واتصلت على بنت عمها اسمها ن وطلبت منها تيجي الاوتيل وبقت تستناها وفجاه دق الباب وطلبت افتحلها رحت على الاربعه زي الكلب فتحتلها الباب اديت واجبي وبست رجليها وضربتني برجلها على وجهي وفجاه رفعت راسي وطلعت بنت من الي بعرفهوم ودي البنت كنت باصق عليها بالسوق عنا وشتمتني وشتمتها وحكتلي هوه انتا يا اخو العايبه حكتلها امرك مولاتي راحت لبنت عمها بالداخل وحكتلها هاد شتمني بالسوق وبصق علي حكتلها اعملي الي انتي عاوزاه بيه هوه كلبك وتحت رجليكي طلبت مني ستي م اني ارفع البيبي دول رفعتو وبنت عمها ضحكت على الحفاضه ضحكه بينت بعيونها انها ساديه وحكتلي ماشي يا ابن الكلب حخليك تعرف مين انا اتصلت على صديقها ماجد وطلبت منو يجيب خرطوم ودبابيس وشمع ويجي الاوتيل وفجاه دق الباب وانا طبعا عرفت شو اسوي رحت على الاربعه قبلت رجليه ودخل طلبت سالها مين هاد حكتلو هاد كلبنا لجديد الي مره حكيتلك عنو بصق علي حكالها هاد الي اسمو س حكتلو اها حكالها وليه لابس كده حكتلو لسا حشل امو وفجاه ابندت تبكي البنت حكالها مالك حبيبتي حكتلو هاد الي بصق علي وشتمني قدام عيون حبيبي وحبيبي مش عامل شي وابتدت تبكي وفجاه اجاني ماجد وقالي صحيح الي سمعتو حكتلو اسف مش بالقصد المهم مولاتي جابت حبل وحكتلو خد واعمل الي بدك اياه انا و م بدنا نروح انام حكالها ماشي وراحو البنتين ينامو بالغرفه وانا ضليت مع الوحش ماجد ربطني من ايدي ورجلي وسكر بقي وضربتني على كل جسمي وانا ابكي وحكالي لو ما نفزتش الي بقولك عليه حشل شرفك حكتلو حاضر فكني وطلب مني امصلو ونزلت مصيتلو ومسك راسي وحط كل زبو ببقي وانا ابكي ولفني من طيزي وناكني جاب على شهوتو نزل حليبو 3 مرات على وجهي وبطيزي ولبسني الفوطه زي ما كنت وحكالي دي كل ما اشوفك بالبلد ححط ايدي على طيزك وازا ما كنت لابسها حفضحك حكتلو حاضر المهم راح بول بالحمام وخلاني الحس كل الحمام بلساني وطلعو البنتين ربطوني بالسقف من ايدي ورجلي تحت مربوطات قلعوني كل هدومي وكنت لابس البمبرز صوروني وصوروني وهوه ينيك فيني ويمصصني وفجاه سكرو بقي وكتبو ورقه ما بعرف شو مكتوب عليها ولزقوها على بطني المهم فجاه راحو سكرو باب الاوتيل ورحلو مرة ليله وانا مربوط كده بالسقف وبالحفاضه واجا الصبح وفجاه فتح الباب المهم طلع شغال التنضيفات بلاوتيل وانا محرج امامو بالحفاضه اجا مسك الورقه قرئها وفك عني الشريط الاصق وحكالي مين عمل فيك كده حكتلو ولاد الحرام حكالي انتا بتبول تحتك حكتلو لا المهم قلعني الوفطه وفجاه ابدء بحسس على ويبوسني ويحط ايدو على طيزي وناكني وانا مربوط وعاجز عن الحركه ولبنسي الفوطه وخلاني مربوط وصورني بموبايلو وحكالي انا كمان 6 ساعات برجعلك وازا ما لقيتك حفضحك وراح ست ساعات رجع حكالي في حد شافك حكتلو لا حكالي بولت حكتلو اه قلي يا ابن الشرموطه فك الحفاضه وحطها على بقي وربطها وخلاني حكالي نشفها بتمك مصها مص حكتلو حاضر مصيتها وهوه ينيك فيني وزبو كبي وحكالي انا حفكك وبكره الساعه 4 العصر تيجي عندي البيت حستناك فكني ورحل وانا لبست هدومي ورحت البيت ماما تحكيلي فين كنت حكتلها بالرحله ومر اليوم وانا ببكي وجا تاني يوم العصر الساعه 4 دقيت باب بيتو فتحلي ونزلت بست رجليه وفوتني خلاني انضف الحمام ورجعت بست رجليه وحكالي روح البس احلى هدوم حريمي من غرفة طليقتي رحت لبست وبجعتلو حكالي انتا من الان كلبي وجروي وزوجتي وكل شي بتملكو لالي وصحيح ضليت كده لحد الان

عبد عائلة النساء


انا تزوجت منذ كان عمري 21 سنه و اول ما خطبت كنت اذهب لبيت خطيبيتي واطلب منها ان اقوم بلعق اصابع رجليها الجميله فكانت توافق و بكل سرعه و انني لا كنت اعلم ان اخوت خطيبتي يجلسون و يستمتعون و انا امصمص بأقدام خطيبيتي و بعد ذلك تزوجت و فعلا ما كان من زوجتي الا و صنعت مني عبد لها ببدايه الامر و لكن ما كانت تستعبدني الا في وقت الجنس عندما تراني بحاجه ماسه لها و لاقدامها فبداية كانت تأمرني ان اقوم بعمل مساج لمده ساعه او ساعه و نصف من اصبع رجلها الى رأسها غير تنضيف المطبخ و المنزل و نشر الغسيل و فعلا كنت انفذ كل ما تأمر به مولاتي و من ثم امارس مع سيدتي الجنس الذي لا يزيد عن مصي لاصابع قدميها و لحسي لها من الامام و الخلف ادخل لساني في في الفتحتين لامصمصمهم من الداخل بأوامرها و ممنوع ان اقترب الااي شي الا بأمر منها وشويه شويه بدأت زوجتي تستغلني في كل الاوقات و عندا يأتي اليها اخواتها الاربعه تتأمر و ت**مرني بأن افعل و انضف و امسح و احضر الشاي للملكات و ما كانت الا ان تعمل مني للسخريه لها و لهم و انا كنت انفذ كل شي و اذا اي منهم امرتني بشي عليا ان انفذه بحذافيره و انا اكون في غايه متعتي و في مره من المرات قالت لي ما رأيك ان نذهب غدا الي بيت علا اختي قلت اوكي اذاهبي يا سيدتي و لكن قالت لا انت تذهب معي و ما كن من مولاتي الا ان ذهبنا و هناك عندما جلسنا امروني ان اقوم بتنضيف الحمامات في بيت اخت زوحتي و مسح الاطباق علما ان زوج اخت مرتي مش موجود و فعلا كنت انضف بسرعه خوفا من ان يئأتي احد و يراني و عملت الشاي و فوجئت بسيتي علا تأمرني ان اغير لابنها و قمت بالتشطيف له و غيرت له الفوطه و قمت بلم الزباله و من ثم عملت الشاي و القهوه و بعد ما انتهو من جلستهم و استمتعو بالحديث و اصبح المنزل يبرق قالت لي مرتي يا **** نمشي خلاص كده بكفيك اليوم عند علا قلت امرك يا سيتي
و من ثم ذهبنا للبيت و نمت انا كالعاده عند اقدام سيتي نهله مرتي و في اليوم التالي قالت نذهب لبيت دانيا اختي الاكبر و قلت يا سيتي بلاش سيتي دانيا بتعرفش عني كل الحكايه هاي
قالت لا علا حكتلها عن شغلك و هيا طلبتك مني اليوم تروح و تنضف قلت امر مولاتي
و فعلا ذهبت انا و مولاتي نهله الى منزل سيتي دانيا و هناك قمت بعمل كل شي و تفاجئت بسيتي دانيا تأمرني بعمل مساج لاقدامها و مع العلم ان سيتي دانيا تتمتعبرائحة رجلين فتاكه و تستعمل البودره لتخيخيف راحتهم و قمت بعمل المساج و الرائحه كانت قويه جدا و بعدها طلبو مني ان احضر طبق كبير من الماء فأحضرت و فعلا نضفت اقدام مرتي و سيتي دانيا و نضفت كل البيت
و كنت ماسح و منضف كل البيت و بعدها مشينا و روحنا للبيت و كانت سيتي نهله واعداني بمفاجأه بتجنن و عندما و صلنا لببيت قلت لمرتي و ين المفاجئاه قالتلي شويه
و فعلا ما كن الا سيتي شلحت و امرتني ان انام على ضهري و افتح فمي و فقهلا و قالت اوعك اي نقطه تطلع بره فكنت مندهش انو اول مره مرتي راح تشخ بتمي و قالت لي اشرب و شربت كل بول سيتي و اشربت فعلا كل بول سيتي و ما خليت نقطه تطلع و بعد ما خلصت قلت سيتي مفاجاه بتجنن يا سيتي و قالت لسه ما خلصت المفاجأه يا كلبي
و ما كان الا سيتي قامت و جلست علىوشي و كانت ووضعت طيزها على وشي بالزبط و ما كان من سيتي الا ان تخريج اريحا في وشي و تأمرني ان اشم كل الريحه اللتي تخرج منها و هيا في غايه الفرحه و الضحك بصوت عال و انا اختنقت و لكن كنت مهوس بتلك الرائحه الذكيه و بعد ربع ساعه من الروائح قامت و قالت لي يالا قوم عشان تتحمم و فعلا قمت استحميت و كانت احلا المفاجأت من سيدتي نهله و قالت لي طول ما انتا مطيع راح كمان اخليك تشرب شخه كل اهلي يا حيوان كل خواتي راح اخليهم يشخو اليك في كبايات و تشرب شو بدك احلا من هيك كرم مني و من عيلتي يا كلب يا احيوان
و كنت في غايه الفرحه و قمت استحميت و نضفت الحمام من بعدي و انمت تحت اقدام مولاتي نهله استمتع برائحه اقدامها الذكيه و الجميله

عبد سكرتيرتى وكلبها


بطل القصة هو سامح محام ناجح من اسرة ارستقراطيّه من مصر الجديدة فى ال28 من عمره. بدأت القصة حينما فتح لة والده مكتب بالدقى وبدأ يمارس عمله بمفردة بعد أن كان يتدرب مع محامين كبار. قام سامح بنشر اعلان طلب فية للمكتب سكرتيرة حسنة المظهر. يوم المقابله جاءت سكرتيرات كثيرات منهم البطلة نادية وهى سيدة مطلّقة فى ال37 من عمرها من منطقة الطالبية بالهرم وليس لديها اولاد.

بالرغم من كبر سن ناديه وضعفها في مهنة السكرتارية واسلوبها الغير لائق فى الكلام، كذلك وجود كثيرات اجمل واصغر والبق منها، الاّ انّ صاحبنا وجد نفسة يرغب فى تعيينها إذ شعر بانجذاب نحوها لا يدرى سببه. ربما لقوة شخصيتها بالرغم من اعتراض المقربين له عليها وطلبها لراتب عال، الا انة اصرّ على تعيينها وتعلّل بخبرتها في العمل.


بدأ العمل وكالعادة لم يكن هناك زبائن فى الفترة الاولى نظرا لحداثة المكتب. كانت تنفرد به كثيرا فى المكتب وتشعر انة انسان مهذب "ابن ناس"، قوى الشخصية مع كل الناس الا معها هي. ومن هنا شعرت بقوتها وسلطانها عليه وقرّرت ان تلعب لعبتها عليه. بدأت بالفعل بنظرات قوية ثم اختلقت المشاكل. كانت تستقيل ويذهب هو اليها ويحايلها. يزيد راتبها وصلاحياتها حتى صارت بالفعل وكأنها صاحبة المكتب وكان الموقف الحاسم فى الامر حينما جاء بعض اصدقائه فى المكتب فقابلتهم بشكل سيء وطردتهم وهو واقف مذهول لا يعرف ماذا يفعل. عندما خرج اصحابة وأفاق مم حدث، انفجر فيها وعنفها بشدة وكان فى قمة الغضب الا انها كانت جالسة على مكتبة فى قمة الهدوء. بعدما انتهى سحبت هى سيجارة وقالت ان اعصابها متعبة وطلبت منة فى علياء ان يولّعها لها فكاد ان يصفعها الا انة وجد نفسة يولعها لها ويده ترتعش. جلس على المقعد المقابل لها فقامت هى وعنفتة على ما فعله. قررت ترك المكتب الا انة جرى ورائها وطلب الصفح واعتذر لها الا انها نهرتة وكادت تمشي لولا انة وجد نفسة يركع تحتها ويمسك رجلها ويتوسل. عندئذ ادركت ان مرادها تحقق فأمرتة ان يقبل رجلها قائلة: "بوس" فباس وباس وباس ومنذ تلك اللحظة بدأ معها تلك العلاقة صراحة وكان بالفعل يعبدها.


كانت تذلة بشدة، بكل استمتاع، الى ان طلبت منه الزواج فرفض فنظرت الية وكررت امرها فانهار امامها ووافق على الفور وتزوجها فى الحال. كتب لها كل ممتلكاتة وفقا لامرها، وكان من توابع ذلك ان فقد صلته باهله واصحابه ومعارفه.


صارت هي كل دنياه فكان الى جانب عمله يقوم بكل الاعمال المنزليه وكان لا يمارس الجنس معها الا فى الوقت الذي تحدّده وكانت لا تنجب فصار لها وحدها. كان يتذلّل لها حتى يمارس حقّه الطبيعي كزوج حيث كانت رائعة جنسيّا وساديّا. كانت فى عينيه ملكة جمال بصدرها العالى وسوتها الرائعة وجسمها البلدي. الاّ ان اجمل لحظات كان يقضيها معها، كانت حينما يبوس قدميها وجزمتها ويتذلل لها وهو عريان تماما وهى فى كامل لباسها. عندما يوقظها صباحا كانت تصفعة على وجهة. تجلس على السرير وهو على الارض، تمد رجلها فى وجهه وهو مربوط لكى يبوسها ولما كانت البوسة لا تعجبها، كانت تصفة بكف رجلها على وجهه او بالجزمة على وجهه.


عندما تجلس بجانب الكمبيوتر كان ينام تحت رجلها على ظهره، ويبوس بطن رجلها بالساعات ... وهكذا استمرت الحياة بينهم متعة وقسوة وتلذّذ

الشات وعبوديتى للنساء


فى البدايه انا شاب بحب اكون عبد للنساء و اكون زليل جدا و تعرفت على بنت على الشات اسمها سالى كانت تحب ان اكون خدام ليها لاكن فى البدايه كنا اصدقاء فقط و فى احد الايام تقابلنا فى كافيه و كانت لابسه لبس جميل جدا و جزمتها كانت شيك جدا و قالتلى ايه رايك فيا قولتلها قمر و اتكلمنا شويه عادى جدا و مشيت و بعديها بفتره كلمتها على الشات و قالتلى انت ليه طول الوقت كنت بتبص على جزمتى قولتلها بصراحه انا نفسى اكون خدامك بجد قالتلى على عنوااناها و جربتنى على الكاميرا و عجبتها و رحتلها على البيت .
اول لما دخلت الشقه قالتلى تعالى : اقلع ملط خالص و بعديها بشويه جابت طوق بتاع كلاب و ربطتنى من رقبتى بيه و بدات تجرنى من السلسله و قالتل تعالى اوريلك الشقه كلها و ركبت على ظهرى و مشيت اتفرجت على الشقه كلها و قالتلى تعالى بوس رجليا و بستها قالتى الحسها و لحستها كلها و كنت سعيد جدا بكده حتى انى كنت بكلها كانى هاموت من الجوع و بعديها بشويه جاءت صاحبتها غاده كانت رجليها حلوه و قالتلى سلم على ستك غاده و هى مدت رجليها الى وجهى و بستها قالتى خلاص امشى و جلسوا مع بعض و سمعتهم كانت مولاتى ساره بتتراهن مع مولاتى غاده على انى هاكون خدام بجد و هاعمل كل شئ يعنى و كده و شويه و قالتلى تعالى عايزه اتبول و جلست امامها ,,, و لقيتها قلعت و حطت فمى فوق كسها و بدات تشخ فى فمى و قالتى بس كده كفايه لحد لما فمى اتملى من بولها و جابت لاصق و لفت بيه فمى حتى لا استطيع ان افتح فمى نهائيا و سابتنى و قالتلى اشربه يا اما هاسيبك كده 3 ساعات بدون اى شئ و بعد لما عدت اول ساعه بدات تجليدنى بكرباك و عند العدد 10 لقيت البول بداء ينزل من فمى اللى معدتى يعنى بدات اشربه بجدو اول لما شافتنى بدات تضربنى اشد من الاول لحد لما البول كله خلص من فمى رفعت اللاصق منه و بدات تتف هى و صاحبتها فى فمى كتير قوى و قالتلى اشرب و شربته بكل سهوله زى المياه و قالتى تعالى عايزه اتبرض و رحنا على الحمام و هى جرانى فى يديها زى الكلب ,,, و بعد لما تبرضت قالتلى امسح يا كلب و لحست مكان الخرى بلسانى و اكلتها بس كنت بموت بجد و قالتى لصاحبتها انا كسبت الرهان و تفت على الارض و قالتلى الحس و بعديها دخلت على قوضة النوم بتاعتها و قالتى انا سعيده بيك قوى علشان كده هاخليك تلحس ليا كل الجزم بتاعتى و السابوهات كمان و بعد لما خلصتهم نزلت تحت رجليها و قعدت ابوسها و الحسها و بعديها قالتى روح لمولاتك غاده عايزاك و اول لما دخلت الغرفه لقتها نزلت فيا ضرب قالتى انت تكسفنى يا كلب يا حيوانى يا حقير و ربطتنى فى رجل السرير و نزلت فيا ضرب على جسمى كله و لبست الجزمه و بدت تضربنى بيها فى كل جسمى و قالتلى تعالى اعتزر ليا و الحس كسى شويه و ممكن اعفوا عنك و بعديها لقيتها بتقولى افتح فمك و نزلت فى فمى شهوتها كلها و قالتى اشربها كلها و ربطت فمى باللاصق و نزلت فيا ضرب لحد لما شربت كل شهوتها و فتحت فمى و تأكدت انى شربتها كلها تفت فى فمى و قالتلى كفايه كده عزاب فيك النهارده و بدات مولاتى غاده و مولاتى ساره يشاهدونى التليفزيون و انا كنت جالس اشاهد معهم التليفزيون لاكن تحت رجليهم

سيدات قاسيات وعبد ذليل


نادر ولد عندو 10 سنين ابتدت امه ليلى الى عندها 35 سنه اخته دينا 14 سنه يلعبو بيه و يستعبدوة كا كلبهم من تلات سنين زى كل يوم نادر يروح من المدرسه يقلع كل هدومه ويعلقها مايبقاش على جسمو الناعم الرفيع غير قفص زبرو الى بيحرمه من انه يلمس زبره او يقرب له او يضرب عشره او حته يخلى زبرة يقف وبكده يحفظ البن فى بضانه لحد ما امه او اخته يحلبوة تلبسه اخته دينا طوق الكلاب وتحط فى طيزو سداده طياز جلد عشان مايشخش غير بامرها تحط له طبق الاكل بتاع الكلاب عا الارض و ياكل من غير مايلمس الاكل بايده ببقه بس بعدين تربطه امه ليلى فى المكتب بتاعه بكلابشات لحد مايخلص الواجب ويزاكر بعدين تشيلو تحميه وتنضف جسمو كويس تشيل سداده طيزة تخليه يشخ وتدخل حقنه شرجيه جوا طيزو ويتخليه ينضفها من الخره قدام مامته واخته ويكررو الحقنه من خمس لا سبع مرات لحد ما الميه الى طالعه من طيزة تبقى نضيفه جدا يجروه من طوق الكلاب لحد البدرون و تحت فيه قفص كلاب ولعب مناسبه لا كلب زي نادر زى كرباج مشابك شمع وحاجات من دى
بصى يا دينا انا بكره الجمعه مسافره مع صاحبى اسكندريه نتفسح ونرجع عاوزاكى تاخدى بالك من اخوكى كويس عشان كده الناهرده انتى الى هاتدربيه وانا ها اكون متبعاكو ها يله ابتدى شيلى له قفص زبرة راحت دينا فك قفص الزبر الى بقاله تلات اسابيع رابط زبر نادر منعه من الانتصاب اول ما القفص اتشال زبره اللابيض ابو بضان صغيره و راس لونها وردى زى حلماته وخرم طيزة و شفايفه وقف وبقى طوله اربعه سنتى وكده يبقى واقف على اخرو من غير ما تلمسى زبره يا دينى لانه لو اتلمس ممكن ينتر عليكى فى اى لحظه شوفى كده طلع له شعر حوالين زبره لا يا ماما ناعم اوى طيب امسكيه من سلسله رقبته وبلراحه جريه عشان يشرب وياكل من طبق الكلاب وخدى بالك اوى يلمس الاكل بايده والا يتجلد على طيزو البيضا الناعمه دى خمسين جلده واظن هوة مش هايغلط تانى لان العلامات الحمره الى على طيزة لسه موجوده من اخر مره اتعاقب عشان شخ ميه على روحه وهوة نايم بعد الاكل بساعه تاخدين يلف بره فى الجنينه من ورا عشان ماحدش من الجران يشوفكو وهوة ماشى على ايده ورجله زى الكلب عشان يشخ و يترتر ويرفع رجله زى الكلب وهوة بيترتر ويقعد ويرفع ايده ويتنى كفه زى الكلاب برضو وهوة بيشخ تاخدى بالك من كده والا عقابه ضرب فى بضانه بجزمتك وبضانك مش ناقصه ضرب يا نادر ضربه كمان وهاتتخصى ومش هايبقى فيه اى حاجه من الولاد فاهم المهم ربع ساعه بلضبط تلفى بيه فى الجنينه عمل بيبيه اوك ماعملش تاخديه وتسدى خرم طيزو ويببقى يوم ازرق لو ترتر جوا البيت انا الى ها اعاقبه بنفسى يله ورينى هاتمشى بيه ازاى مشيت دينا الى كانت لابسه كلوت فتله احمر وعرينه من فوق وسحبت نادر من رقبته وقعد يهوهو زى الكلب وهوة بيبص على طيز اخته الصغيره الرفيعه بيعينو الزرقه الجميله ويبص على صدر اخته الى مش كامل الانوثه لسه صدر بنت بكر مش ناضج ومتفجر الانوثه زى صد ر مامته ليلى وراح ليله قالت لها ماتنسيش لو بقى كلب كويس وسمع الكلام ممكن تلاعبيه شويه ترمى له كرورة ويجرى على ايدو ورجله زى الكلب يجيبها وتخليه يتعشى من اكل الكلاب الى انا جايباه هوة هنا فى البيت مش بنى ادم مجرد كلب ياكل اكل كلاب او بقايا اكلنا يله اقلعى الكلوت بتاعك يا دينا ها اعلمه ازاى يلحس كسك و يمتعك بلسانه من المعروف فى البيت ان نادر خول مابيحبش البنات ولا بيهيج عليهم والى بيحبه بس وبيحلم بيه كل ليله هوة مازن بطل الكورة الى معاه فى الفصل بتاعه و بيتمنى نادر انه يدخل جوا بنطلونه و يلعب بزبره ويتجوزة وليلى عارفه كده و وعدته انه لو نجح السنه دى وطلع الاول هاتعزم مازن البيت و هاتيها له انه ينيك نادر وليلى خبره وتقدر تعمل كده والى بيهيج نادر ويخلى زبره يقف اوى لما يكون زى الكلب فى البيت برضو مايعرف ليه ده بيهيجه حته الخول الى زيك يا نادر لازم يتعلم يلحس الاكساس يله الحس كس اخت بلسانك عشان تمتعها وتشكرها انها بتاكلك و تشربك وتحميك وتلعبك زى اى حيوان اليف ابتدى نادر يلحس كس دينا وعلى حسب تعلمات ليلى فى الحس وصل دينا للنشوة لحد مانترت من كسها لبن وردى الون بريحه حلوة الى اتامر نادر انو يلحسو كلو حته الى وقع عا الارض بعدين جابت ليلى سداده طيز كبيره اول مره يجربوها فى نادر السداده دى ميزتها انها فيها سنون جلد بتوجع وكمان فيها فايبريتور بتقعد تتهز جوا الطيز صديقه ليله سعاد الى بتستعملها لا طيز جوزها جابت لها واحده من امريكا وهيه راجع زيها دهنو طيز نادر بكريم وابتدو يدخلو السداده فى طيزو الى منتهيه بديل جلد يخلى الى يلبها اكون عنده ديل يله يا نادر افتح طيزك بلراحه يا دينا خرمو ضيق اهم حاجه ايه وانتى بتلعبى بنادر يا دينا انك مش تسببى اى ازى ليه بس يا ماما خرمو بيقاومها ومش عاوزة تدخل يله يا نادر ولا مش عاوز يبقى لك ديل حلو زى البوبى ارخى عضله طيزك بتوجع اوى يا مامى ارخيها والا ها اجيب برطمان الشطه واغطس فيها السداده قبل ما ادخلها فى طيزك وتقعد طول اليل توجعك بعد شويه عرفت دينا تحشل السداده فى خرم نادر الوردى الضيق وابتدو يشغلو اللاهتزازات ويعلوة على الاخر وابتدى نادر يتاوة جامد لما يبتدى يتالم يا دينا تتطفيه شويه وفعلا ابتدى نادر يصرخ من الالم والمتعه الممتزجين سوا فى خرم طيزو ومن غير مايلمس زبره ابتدى ينتر كميات لبن على تلات نترات قزف بيها البن عا الارض وهوة راكع على ايدو و رجله فى وضع كلابى لما نتر قفلو له الزبزبات وخلوة يلحس لبنه من الارض وكا عقاب عشان نتر البن من غير ازن هايتحط له قفص الزبر المره دى لمده شهر و هاينام فى قفص الكلاب الضيق اليله الى برغم من صغر جسم نادر وضاله حجمه الا انه بينام مش مستريح لان القفص ضيق جدا و راحت حطت ليله كوره فى بقه مقفوله من ورا رقبته عشان تكتم صوته و مشابك فى حلمات بزازو الصغيره الوردى وسابت السداده و طوق الكلاب و قفص الزبر بل وضافت عليهم كلاباشات ربطت ايده ورا ضهره بيهم وخرجو سابوة فى البدروم وطفو النور عليه عشان ينام

مولاتى السلطانة فادية


السلطانه فاديه مرحبا... أنا السلطانه فاديه! تظنونني أمزح? في الواقع انا جاده في ما

أقول
وأعيش نمط حياه مستعلي تجاه الناس وخاصه الرجال! نعم الرجال... أه كم
استلذ في
السيطره عليهم وإذلالهم... الرجل بالنسبه لي هو مجرد خرقه امسح بها
حذائي...
ولذتي الجنسيه ترتكز على السيطره على الرجل وإذلاله... وكلما علا شأن
الرجل
اجتماعيا كلما عظمت لذتي... سوف أروي لكم قصتي مع مدير بنك إستعبدته وهو
حتى
الآن عبدي الذليل... لقد اشترى لي هاتفا خلويا كي اتصل به ساعه أشاء حتى
في
ساعات متأخره من الليل وقد قال لي بالحرف الواحد: "هذا الهاتف هديه مني
تتصلين
بي متى يشاء كسك... في أي وقت تشعرين انك هائجه وتريدين الأرتعاش وانت
تستعبديني اتصلي بي فأنا عبدك الذليل".
قبل ان اكمل مغامرتي اود التعريف اكثر عن نفسي... إسمي فاديه... لبنانيه
...
شكلي مثير جدا... طويله... بشرتي ناعمه جدا وحنطيه اللون... شعري ناعم يصل
لأكتافي... عيناي عسليه.. وجهي جميل جدا... يبدو بريئا... وعندي شفايف إذا
رآها
أي رجل يتبلل رأس زبه وينتصب! جسمي مثير جدا لأن بشرتي ناعمه بطبيعتها
وخاليه
من الشعر... بزازي لم تنموا كليا بعد... مثل كل المراهقات من عمري لكن رغم
ذلك
منظر بزازي وحلماتي عندما اقف عاريه أمام المرآه ملفت ومثير... خاصه اللون
البني الذي يزداد غمقا حول الحلمه...
في أحد الأيام أخذني إلى شقته الخاصه الموجوده في أحد الشوارع المرموقه في
بيروت وهي سريه... لا تعلم بها عائلته ومخصصه لجلسات العبوديه التي يخضع
لها من
قبل البنات... بمجرد دخولنا الشقه أمرته بالركوع أمامي وتقبيل أقدامي! ركع
مثل
الكلب وهو يرتجف من الإثاره... ما إن انحنى أمامي حتى وضعت رجلي على وجهه
وأخفضته بمستوى الأرض وقلت له بنبره متهكمه: "يا حيوان.. يا كلب... يا
ويلك شو
رح أعمل فيك اليوم..." رد علي قائلا: "أمرك سيدتي! أعملي أي شيء تحبيه..
أنا
تحت أمر أصابع أجريكي". أمرته بالتعري كما ولد ففعل على الفور... أمسكت
بحزامه
وبدأت أجلده عشوائيا على جسده وهو يقول "تحت أمرك سيدتي... أجلديني...
فجري
غضبك فيني..." بدأت أركله بقدمي وأنا أجلده: "أمشي أمامي زي الكلب يا
منيوك!
أنت مديربنك؟؟؟
أنت مدير طيزي! أنت مدير شو?! مع صفعه بالحزام
أنت مدير طيييييزي (صفعه) ... مدير كسي (صفعه) ... مدير زنبوري (صفعه) ...
مدير
كسكوسي (صفعه) ... عشعوشي (صفعه) ... شخاختي (صفعه) ... خريتي (صفعه) ...
أمرته
بالركوع أمامي على أربع... شلحت ثيابي كليا كما خلقني
ربي وركبت على ظهره وكأنه حمار وأمرته بالمشي بي في الشقه ... عندما ركبت
على
ظهره تهيجت كثيرا وهو يمشي بي فبدأ كسي بالتبلل... فنزلت عن ظهره وأمرته
أن
يحملني ويجلسني على كرسي دوار فخم جدا ومريح... مصنوع من الجلد الفاخر...
انسندت للوراء وفرشخت أفخاذي وهو راكعا أمامي ينظر إلي نظره الكلب المطيع!
فنظرت إليه بتسلط لدقائق ثم أمرته بأن يأكل كسي... فأقترب مني على الفور
وبدأ
ياكل كسي كالمجنون... بدأت اجلده بالحزام على ظهره وهو يأكل كسي وكلما
قويت
الجلده كان يفهم اني غير مسروره وأنه عليه أن يغير طريقته في المص كي
يرضيني...
شعرت برغبه في التبول... أمرته بإحضار جاط كبير من المطبخ... وقفت وفرشخت
أفخاذي وجعلته يمسك الجاط بيديه تحت كسي وقلت له: "أنظر الى كسي! اتطلع
على بخش
كسي!" وما إن تطلع حتى بدأت أشخ على وجهه مياه حاميه كانت في جسمي... رشيت
وجهه
بأكمله.. عيونه.. أنفه.. فمه... كل رأسه... وبعد إنتهائي... أمرته بوضع
الجاط
على الأرض وبتغويص وجهه بشخاختي وتطهير وجهه بها
رجعت وقرفصت أمام وجهه فوق الجاط وأمرته أن يلعب بكسي بلسانه وأنا أشخ...
بدأ
يمص كسي ويلعب بلسانه فتلذذت كثيرا وأمسكته من رأسه وضغطت فمه على كسي
وشخيت
مباشره داخل فمه وقلت له :"تغرغر بشخاخي!" فبدأ يتغرغر بشخاختي الساخنه
وشعرت
أني ملكه الكون... بعد أنتهاء شخاختي.... وقفت ونظرت إليه بسخريه قائله:
"إفتح
فمك يا حقير!" وبصقت في فمه... بصقت على وجهه.. على عيونه... "أنظر كم أنت
حقير... أنظر لوجهك كم هو أحمق..." ظل صامتا كليا وأنا أتكلم بنبره حاده
وبأعلى
صوتي: "مدير???!!! ها ها ها ها ها ها ها ها....." طوبزت له وأمرته أن يبوس
بخش
طيزي ويقول لي بنفسه أنه مدير طيزي فاقترب وأمسكني من أفخاذي ووضع فمه على
بخش
طيزي وباسه وقال : "أنا مدير بخش طيز فاديه" فضحكت وطلبت منه أن يستمر
بتقبيل
بخش طيزي ويقول أنه خادم وعبد بخش طيزي. فبدأ يبوسه ويمصه كالمهووس لكني
قرفت
من وجهه المبلل بشخاخي وأمرته أن يذهب ويستحم
بعد أن أخذ حماما كاملا استغرق نصف ساعه رجع وركع أمامي كالكلب! أشعلت
سيجاره
واستنشقتها بعصبيه وهو صامت كليا خائف من أي شيئ قد أبادر به... كان صمته
تام
لشده خوفه لأنه يعرف مزاجي الخرائي فأنا لا أحتمل الخطأ والهبل... فصرخت
به:
"ماذا بك? لماذا تنظر إلي كالكلب?" فرد قائلا: "انتظر أوامرك مولاتي"
فأمرته
بالإنحناء عند أقدامي وتقبيلها فبدأ بتقبيل أقدامي ونظر عاليا الى وجهي
وقال:
"أنا تحت أمرك مولاتي" فنكتت رماد سيجارتي في وجهه بعصبيه قائله: "لا تنظر
إلي
وجها لوجه يا حيوان أنت لا تستحق حتى أن أنظر إليك أو أعطيك أي
اهتمام..... أنت
أدنى من كلب مسخر لخدمه أقدامي وطيزي" أمسكته من شعره بعصبيه وجررته وهو
"يدبدب" على أربع كالحيوان بإتجاه الكرسي

سيدتى ومولاتى الشقراء


عندما دخلت إلي سيدتي الشقراء الطويلة الضخمة الجسم الملتفة الصدر و صاحبة
العيون المخيفة والوجه الجريء والنظرات الوقحة و تفصيلات وجهها كل ذلك كان
يشعرني بتسلطها وقوتها ووقاحتها
جلست على الكرسي وأشعلت سيجارة وأمسكت المجلاد وقالت بصوت عال تعال والعق
قدمي يا حيوان فأتيت باتجاهها ماشيا على أطرافي الأربعة وصار وجهي مقابل قدمها
فأنزلته ولعقت قدمها بلطف بينما انا واقف على اطرافي الأربعة وبدأت بلعق أصابع
قدمها من الأعلى وأنا أحس بقوة سيدتي وأحس بطعم عرق قدمها بفمي وبدأت
تجلدني على ظهري بقوة بينما العق لها اصابع قدمها ثم انبطحت على ظهري ووضعت
قدمها فوق وجهي وبدأت بلحسها من الأسف بدأ من أصابعها حتى نهاية كعبها
وكانت قدمها خشنة متسخة من الأسفل حيث كنت احس بطعمها المالح وخشونتها
على لساني وأحس أن سيدتي تمتلكني وتعتبرني خادم قدمها الطيع وحين كنت افكر
هذا التفكير كانت الشهوة توقد بقوة داخل جسدي والعق قدمها بقوة اكبر ثم قالت
توقف يا حيوان فقد بدأت أل من لمسات لسانك لقدمي وقالت لي قف وأخلع ثبايك
فوقفت وخلعت ثيابي كلها وكان زبي منتصبا بقوة فأمسكت المجلاد وصارت تضربني
على زبي وكل جسدي بقوة بينما هي جالسة وانا واقف وهي تضربني وقفت هي
وخلعت كنزتها السوداء الضيقة وكانت تلبس ستيانة سوداء جلدية لامعة وخلعت
بنطالها القطني الأبيض وكان لون كلسونها أحمر مزخرف وصغير بحيث كان يغطي
كسها فقط
ذهبت وأحضرت حبلا دقيقا ولفته حول زبي وبيضاتي بقوة حتى صار الألم لا يطاق
وكلما وقف زبي اكثر كان يزيد الألم أكثر وأكثر وخلعت كلسونها وقالت اركع والحس
كسي يا حيوان فركعت على ركبي حتى صار كسها مقابل وجهي تماما وبدأت بلعق
كسها من الخارج بأكمله وكنت احس بطعمه وطراوته على لساني وكان طعمه غريبا ومقرفا بعض الشيء لكن كلما تخيلت وضعي بأني خادمها المطيع وأني العق اوسخ
مكان في جسدها كانت شهوتي تعود وتتوقد و يصبح طعم كسها المتسخ يزيدني
شهوة وحرارة وبقيت العقه لمدة ربع ساعة تقريبا ثم دفعتني بقدمها فوقعت على
الأرض فأحضرت صحنا كبيرا وقرفصت فوقه وتبولت بولا أصفر وقالت اسجد على
الأرض وضع يديك خلف ظهرك
عندما سجدت على الأرض ووضعت يدي خلف ظهري حضرت حبلا وربطت به أيدي
خلف ظهري وربطت أقدامي ببعضهم البعض و لفت فخدي وساقي بحبل آخر بحيث لم
أعد قادر على النهوض ولم أعد قادر على الحركة أبدا وكان وجهي يلامس الأرض
وأيدي مربوطة خلف ظهري وأرجلي مثبتة بأحكام
كل هذا كان يمنعني عن الحركة بتاتا ذهبت وأحضرت الصحن الذي تبولت به ووضعت
به وجهي حتى غاص وجهي ببولها ولم أعد قادرا على التنفس ولم اعد قادرا على
أخراج وجهي من مستنقع البول هذا لأني مربوط بإحكام وكدت أختنق حتى امسكتني
من شعري وقالت لا أريدك أن تموت لأني أريد أن أسمع صراخك بينما أنا أنيكك وعندما
سمعت أنها ستنيكني جن جنوني وصرت أحاول النهوض والحركة ولكن بدون فائدة
وصرت أصرخ من دون فائدة ذهبت قليلا ثم عادت مرتدية زبها الآصطناعي الأسود
الطويل والذي تلبسه كما تلبس الكلسون ووضعت عليه زيت شعر من نوع هندي
أعرفه و فتحت فلقات طيزي حتى ظهر لها ثقب طيزي وأدخلت رأس زبها الاصطناعي
ببطىء وبدأت أشعر بألم خفيف ثم أدخلته فجأة وحتى نهايته فأحسست بتلك اللحظة
بألم لم أعرفه بحياتي كلها ولكن في تلك اللحظة شعرت بشهوة جارفة و فكرت
بمدى تسلط سيدتي ومدى ذلها لي ومدى قسوتها فبدأت أستلذ بهذا مع أنهم مؤلم
لكن إحساسي بالألم كان يزيدني شهوة وحرارة وخاصة عندما بدأت تدخل زبها في
أعماق جسدي وتهز جسدي بأكمله وتجعله يهتز بقوة وتؤلمني وتعذبني وتذلني
وأمسكتني من أيدي التي خلف ظهري وصارت تشدها لكي تساعدها عاى نيكي
بسهولة وأمسكتني بيدها الأخرى من شعري ووضعت وجهي بصحن البول وقالت
أشرب يا حيوان وبدأت بشربه وهي تنيكني وتمسكني من شعري بقيت أشربه حتى
شربته كله ولم اترك به قطرة واحد فنظرت إلى الصحن بينما هي تنيكني وصارت تصرخ
( آآآآآآآآآآآآآه ) أنت مجرد تواليت تشرب شخاختي القذرة والوسخة بينما هي تصرخ وتتأوه
من الشهوة وتقول أووووووووووأوووووووه بدي أنيكك يا حيوان يا كلب تفوه عليك
ههههههه أووووووف آآي آآآآآي وأنا اشعر بزبها الاصطناعي يدخل طيزي وبدأت أعتاد
عليه و بدأت أحس أحاسيس جميلة وكنت اشعر أنها تقودني وتركبني وتعذبني لمجرد
أن تسكت شهوتها المتسلطة وأنس مجرد تواليت تشخ فيه وتنيكني وتعتبرني وسيلة
تعذبها وتذلها وأني بدون قيمة أمامها كل هذا جعل زبي ينتصب بقوة ولكن كلما
انتصب كان يؤلمني أكثر لأنه مربوط بقوة وبحبل دقيق وبدأ كل جسدي يؤلمني لأن
الدم محبوس بداخله بسبب الحبال التي تشد جسدي بأحكام وصارت كل مرة تدخل
بها زبها الاصطناعي داخل طيزي كان كل جسدي وزبي يؤلمني بنفس الوقت وبدأت
أحس بألم شديد بفتحة طيزي وقلت لها أرجوكي يكفي لم أعد قادر على تحمل الألم
ارجوكي يا سيدتي فقالت اصمت يا حيوان فأنا شهوتب تريد الكثير من الوقت لتنتهي
هههههههههه وأنا بنفس الوقت أموت من الألم بينما هي تفرغ شهوتها وتعذبني
ولا تحس بأي ألم أو تعب مثلي وبقيت على هذه الحالة امدة ساعة ونصف تقريبا وبعد
ذلك لم أعد أحس بجسدي أبدا لأني مربوط بقوة واحتبس الدم فترة طويلة في اعضاء
جسدي فتوقفت هل عن النيك وخرجت وعادت بعد قليل فطلبت منها أن تفك وثاقي
فقالت أصمت ووقفت أمامي بحيث كانت أقدامها أما رأسي فرفعت وجهي للأعلى
فرأيتها تلبس زبا اصطناعيا آخر لونه أحمر وحجمه كبير طولا وعرضا ي ويكاد يكون
حجمه ضعف حجم الزب الاصطناعي الأول فصرت أصرخ واقول ارجوكي أن تحرريني من
الحبال فأمسكت المجلاد وصارت تضربني به بقوة على ظهري و بدأت بأدخال زبها
الصناعي داخل طيزي ببطىء وكان الألم شدييييييييدا وصارت تصرخ بصوت خفيف أم أم
أم أم أم أي أي اي أي فقامت وخلعت الزب الصناعي بسرعة ووضعت كسها على فمي
وقالت لي ألعق كسي يا كلب فرفعت رأسي وبدأت بلعق كسها والحبال تعذبني وتؤلمني
وانا ألعق كسها الرطب الذي بدأت تخرج منه رائحة شهية وبدأت بلعقه بسرعة
جنونية وكنت أضع لساني على جميع أجزاء كسها الشهي الذي صار فمي مملوأ
بطعمه وبطعم بولها الجاف فصارت تتأوه حتى بدأ كسها يرتجف ويتحرك حركة خفيفة
حتى اهتز وبصق سائل شفاف الون يميل للون الأبيض أو الأصفر لا أدري لأني كنت ليس
بكامل وعيي ولكن الذي أذكره أن هذا ذا رائحة وطعم مميزين وشهيين وبقيت ألعق
كسها إلى ان انتهت من بصق ما بداخله وملأت وجهي بهذا السائل الجميل والشهي
فقامت و خلعت الحبال عني فأحسست براحة كبيرة وكان وجهي ممتلأ بسائل كسها
فصارت تضحك بشدة ونظرت لطيزي وقالت ييييييي يا حرام مين يلي ناكك هيك يا
حبيبي.

عبد زوجتى لانا


لقد تزوجت لانا منذ 4 سنوات و كان زواج طبيعيا لا يخلو من الاحترام المتبادل و الرومانسية و الحنان ..........ولكن كل شيء تغير بعد ما تأكدت لانا (سيدتي)من حبي العميق لها و أيقنت بأني لا أستطيع العيش بدونها و بدأت تتمادى في طلباتها حتى حولتني إلى عبد لها.

ففي بادئ الأمر كانت قد طلبت مني أن أساعدها في أعمال المنزل فقبلت الموضوع على الفور و كنت أنظف المنزل معها بشكل عادي كأي زوجين يساعدان بعضهما و لكن بعد فترة بدأت تتذمر من العمل و تطلب مني أن أقوم بالتنظيف لوحدي و رضيت بهذا من شدة حبي لها و كانت هذه مجرد البداية و بدأت الأمور تتحول إلى علاقة مسيطرة و مسيطر عليه.

ففي يوم من الأيام قالت لي بأنها سئمت من الزواج بي و بأنها تريد أن تحصل على الطلاق و لكنني بكيت و توسلت أليها بأن تبقى معي و قلت لها أنني أحبك و لا أستطيع العيش بدونك و لا لحظة فقالت أنا لا أحبك و لا أستطيع العيش معك فتوسلت لها و لا أعرف كيف ركعت و قبلت أقدامها و تعهدت لها بأنني سأكون خادما لها طوال حياتي إذا عدلت عن رأيها بالطلاق فابتسمت بغرور و قالت حسننا سأبقى معك ولكنك لم تعد زوجا لي فمن الآن أنت مجرد خادم لي و ستناديني سيدتي دون ذكر اسمي ابد و ستنفذ أوامري بدقة و إلا سأتركك بعد أن أفضحك أمام أهلك و أصدقاؤك مفهوم و سرعان ما قبلت وقلت لها حاضر سيدتي ثم أمرتني بأن اقف و أن أعد لها فنجان قهوة و أن أحضره إلى غرفة الجلوس حيث كانت تشاهد التلفزيون ففعلت هذا وعندما أحضرته قالت لي أريدك أن تساوي مساج لقدمي فجلست على الأرض و بدأت بالمساج فرفستني و أمرتني أن أجلب لها الموبايل و عندما فعلت هذا و بدأت من جديد بتدليك أقدامها و كانت هي تتكلم مع صديقتها و تضحك معها و كأنني لم أكن موجود أصلا عند أقدامها

و هكذا بدأت حياتي الجديدة لسيدتي لانا فعندما أستيقظ صباحا في السادسة تقريبا أبدأ ب أعمال المنزل من تنظيف و كوي و غسيلا الانجوري الخاص بسيدتي و تلميع أحذيتها و عندما أنتهي من أعمالي أذهب إلى الشغل و عند الظهيرة أعود للمنزل لأكمل خدمتي لها . فعندما أدخل أركع فورا على أقدامها و أقبل حذائها ثم أحملها على ظهري إلى غرفة الجلوس و أنصرف إلى المطبخ لأحضر الغداء ثم تأتي لتناول الغداء بينما أستلقي أنا تحت الطاولة و ألعق أقدامها الـتي تغطي وجهي و بعدها تسمح لي بتناول طعامي تحت الطاولة أو من خلال حذائها و بعد الطعام أقوم بتدليك ظهرها و هي مستلقية على الكنب و عندما تكون بحاجة للجنس تركب على ظهري و تأمرني بالذهاب إلى غرفة النوم حيث أقوم بلعق فرجها بعد وابل من صفعات على وجهي و أنا ممنوع طبعا من الوصول إلى الذروة و بعد وصولها إلى الذروة الجنسية تبصق بوجهي وتشتمني و تضحك علي أو ترفسني على وجهي و من ثم تذهب لتأخذ حمام ساخنا و أكون أنا مستلق على أرض الحمام و يوجد منشفة على صدري بحيث تقف على المنشفة بعد الانتهاء من الدوش و عندها يحين وقت عملي المسائي

عبودية اقدام النساء


توفي والداي عندما كان عمري 12سنة، وكان خالي آنذاك في سن الأربعين.. ولم يكن له أولاد فتبناني
كان خالي يحتضنني بحنانه، ويوفر لي كل ما أتمناه.. وكان يمتلك محلا للأحذية
النسائية، يدر عليه دخلا وفيرا ، بالإضافة إلى المتعة التي يفوز بها يوميا
من جراء الركوع للزبونات
من أجل إلباسهن الأحذية والاستمتاع بأقدامهن الفاتنة، حيث أنه رغم أن خالي كان
له مساعد مكلف بتلبية حاجات الزبائن، إلا أن النساء الشابات الجميلات ذوات
الأقدام الفاتنة كان دائما يتكلف خالي بمساعدتهن، من أجل التلذذ بأقدامهن، أما
مساعده فيتكلف بالعجائز وذوات الأقدام القبيحة، ،كما يتكلف بالأعمال الشاقة داخل
المحل والتي فيها كل ما له علاقة برفع الأثقال والتنظيف وما إليه..
وكان خالي يمتلك سيارة فاخرة، بالإضافة إلى شقتنا ذات 300 متر مربعا.. وكانت
شقتنا في عمارة يمتلكها خالي في أحد الأحياء الراقية..
ومضت سنتان..
وبدأت تتردد على بوتيك خالي فتاة اسمها "كريمة".. ذات جمال باهر، وجسم ممتلئ
ومثير ومثالي ويلفت الأنظار......
و كانت "كريمة" تتمتع بطبيعة سادية، تبدو من نظراتها وحركاتها وحبها لقدميها..
وكانت آنذاك في عمر يناهز العشرين ربيعا.
وبدأت كريمة تحاول أن تفتن خالي بقدميها، فتتردد عليه يوميا في نفس الوقت، وهو
الوقت الذي لا يعرف رواجا كثيرا، ثم تتعمد المبالغة في طلب تغيير الأحذية، وهو
جالس تحت قدميها الذهبيتين يغير أحذيتها وقلبه ينبض.. وفي النهاية تقول له إن
جميع الأحذية لم تعجبها، و تعده بأنها ستعود، غدا لعلها تجد ما يعجبها..
وفي اليوم التالي كانت فعلا تعود وفي نفس الميعاد.. ومع مرور الوقت بدأت تتطور
طريقتها، حيث أصبحت تحك قدميها الناعمتين على وجه خالي الذي يغمض عينيه ويبدأ
في تشمم وتقبيل قدميها قائلا: هذا هو الحنان الذي افتقدته طول عمري..
وجدته اليوم في
قدميكي.. زيديني حنانا من قدميكي..اسقيني حنانا من قدميكي الطيبتين.
وأصبح خالي متعلقا بقدميها تعلقا شديدا، وينتظر مجيئها بفارغ الصبر، وأصبحت هي
تتعمد أن تتأخر عليه قليلا حتى تذله.. مما جعله يعرض عليها الزواج، ولكنها رفضت
في البداية، ثم طلبت منه بعض من ،الوقت لتفكر في الأمر؛ وبعد حوالي أسبوع
كرر خالي العرض عليها بالزواج، وصاحب هذا العرض بأنه على استعداد لأن
يكتب على لها الشقة التي نسكنها باسمها.. وفوجئ بتكرار رفضها لطلبه.. مما
جعل خالي يزيد من طرق الإغراء في عرضه لها.. لأن عشقه لقدميها ورائحتهما
كان فوق كل تصور.. فعرض عليها كتابة العمارة بكاملها باسمها وكذلك
البوتيك؛ فلاحظ خالي ابتسامتها، ولكنها قالت له: أنا موافقة، ولكن لا بد
أن يوافق أهلي أيضا..
وفعلا ذهب خالي إلى منزلها في أحد الأحياء الشعبية
ليقابل أهلها، وكانت من أسرة جد فقيرة،، بل معدمة، وبالكاد تجد قوت يومها،
وقابل هناك والدتها التي كانت تبلغ من العمر حوالي 48 عاما، وأختها
"سهى"التي كانت تبلغ من العمر حوالي 26 عاما، كما كانت لها أخت كبرى تدعى
"دلال"، وكانت تبلغ حوالي 28 عاما، كانت مطلقة ولديها بنتان،
عمرهما 13 و14سنة، وكانت تعيش في غرفة مع والدتها..
والمشكلة الكبيرة أنهم كانوا جميعا يمتلكون أجسادا خطيرة ومثيرة، وأجساما
ممتلئة، وطبيعة سادية..
وطلب خالي يد"كريمة" من والدتها، ووعدها بتنفيذ شروطها التي تتمثل في
كتابة كل ما يملك باسمها: العمارة والبوتيك.. ووافقت الأم، وتم الزواج،
وعشت معهم أنا حوالي شهرين حياة طبيعية..
وأصبحت "كريمة"تسيطر على خالي، سيطرة كاملة، فقد أصبح ملكا لجسدها.. كان
يلبى لها كل طلباتها لتقوم بإشباعه جسديا، وكان يجلس تحت قدميها لينال رضاها،
وكان يجد الحنان في قدميها الطريتين الدافئتين، فيمرغ عليهما وجهه ساعات
طويلة، ثم ينام على ظهره
تحت قدميها لكي تضعهما على وجهه ويقول لها: اسقيني الحنان من قدميكي
الناعمتين اللطيفتين..
وفوجئ خالي ذات يوم بزوجته "كريمة" تقول له أن المسكن الذي تسكنه أختها
الكبرى"دلال" لا يليق بها، وأنها فكرت بأن تسكن أختها وبناتها معنا في
أحد أدوار العمارة، وتجهزها لها بأفخم الأثاث،
وكان خالي لا يملك الرفض، لأن العمارة أصبحت ملكاً لها، والبوتيك أيضا..
وفعلا حضرت دلال ومعها ابنتاها، ثلاثة أجساد ملائكية وستة أقدام طرية
يسيل لها اللعاب..
وظهر التأثر على خالي بعدما شعر بأن القرار لم يعد بيده، وأحست "كريمة"
بذلك، فلفقت له تهمة (التهاون في لحس ما بين أصابع قدميها بعد أن خلع لها
الحذاء عندما رجعت إلى البيت من نزهتها اليومية)، حيث أنه تعود أن
يستقبلها لدى عودتها إلى البيت بالركوع تحت قدميها وخلع حذائها ولحس
قدميها من كل جانب ولحس ما بين أصابع القدمين لمدة 15 دقيقة، إلا أنها في
المرة الأخيرة اتهمته بأنه
لعق ما بين أصابع القدمين لمدة 14 دقيقة فقط، وغضبت عليه وسبته وشتمته
ووصفته بالحشرة المتكبرة التي نسيت ماضيها وكيف كانت، ثم غادرت الشقة إلى
شقة أختها "دلال"وباتت عندها..
وبات خالي تلك الليلة أمام باب شقتها يبكي ويتوسل ويلحس الأرض دون أن
يفتحوا له الباب..
وفي اليوم التالي فتحت له"دلال" الباب وقالت له: يا جاهل يا كلب.. هل
هكذا يعامل الرجال النساء؟؟
فارتمى خالي على قدمي دلال يلحسهما ،واستمر تحت قدميها حتى سمحت له بالدخول..
وفي البيت، فرضوا عليه الجلوس على الأرض، ولحس الأقدام، حتى رضيت أن
تكلمه "كريمة"، فقال لها: سامحيني. قالت له: أعطيتني كل أموالك و
ممتلكاتك، ولكن هناك شيء واحد لو وضعته تحت رجلي أنا وأهلي سوف أسامحك.
فقال لها خالي: وماهو هذا الذي يرضيكي وتريدينه تحت رجليكي أنت وأهلك؟
" قالت "كريمة" لأختها دلال: تكلمي. فقالت دلال: الطفل الذي عمره 14 سنة،
قال خالي:ما لو؟ قالت بصرامة: سيكون خداما وعبدا لمراتك ولي لبناتي و
لأمي و لأختي سهى أيضا..
ولأن خالي كان لا يستطيع العيش دون أقدام "كريمة" ورائحتهما اللطيفة
وطعمهما المميز، فقد وافق على ،الفور..
وجاء خالي إلى الشقة وأمسكني من يدي، ونزلت معه.. وطرق باب الشقة وفتحت
لنا "دلال"، وأشارت له بالدخول بكل كبرياء، ثم اتجهت نحو أختها وجلست
بجوارها.. ودخل خالي ممسكا بيدي، ووقف أمام "كريمة" وأختها، ثم
قال لها:هذا أخر شيء أمتلكه لكي أقدمه لك. ونظرت إلي "دلال"، وقالت لي:
شوف خالك باعك لينا لتخدمنا وتعبد أقدامنا.
وأشارت "دلال" إلى حذاء أختها زوجة خالي وأمرتني قائلة: تعال بوس جزمة
ستك. وفعلا قبلت حذاء"كريمة" زوجة خالي، لأجد أختها "دلال"تصفعني ثانية
وتأمرني بتقبيل حذائها هي الأخرى، فركعت أمامها وقبلته.. ثم
نظرت"دلال"إلى زوجة خالي وقالت لها: هيا خذيه وأطلعيه على الشقة.
ولما دخلت الشقة قالت لي"كريمة": هيا يا كلب.. بوس جزمة ستك.
فركعت أمامها، وقبلت حذاءها.. ،وعندما بدأت أرفع رأسي محاولا النهوض، فوجئت
بسيدتي "دلال" تضع قدمها على رأسي وتدوس عليها وهى تقول لي: لما نأمرك بشيء،
تنفذه لحد ما نأمرك بالتوقف. ثم أمرتني: قول أمرك ياستي عبدك آسف. وكان
هذا الدرس الأول في عبودية نساء عائلة سيدتي "كريمة".
ونظرت "كريمة" إلى خالي مبتسمة ابتسامة مستهزئة، ثم تجهمت وركلتني في وجهي
قائلة:الحس رجلي يا كلبي الحقير.. فبدأت ألحس رجلها ولم أتوقف، فقد
استفدت من الدرس الأول.
وقالت لي ستي "كريمة": انزل بسرعه عند ستك دلال فهي تريدك. وعندما نزلت
وأطرقت الباب فتحت لي مولاتي
"دلال" وأمرتني بالدخول والجلوس بجوار باب الشقه على الارض، ثم غابت قليلا
لترجع ومعها ابنتاها، وصاحت في وجهي: تعال يا كلب وقبل أقدام سيداتك.
وركعت أمام أقدام بناتها.. وقبلت الأقدام الأربع دون أن أعرف أقدام البنت
الأولى من الثانية، فقد كانت كل الأقدام طرية وشهية.
وفي اليوم التالي نادتني مولاتي"كريمة" ،وجرتني من ملابسي ودفعتني بكل
قوتها حتى وقعت على الأرض، ثم وضعت قدمها على رأسي، وقلعت حذائها، وحشرت
أصابع قدميها داخل فمي وهي تقول لي: مص..مص.. وبدأت تلعب بأصابع قدمها
داخل فمي وكأنها تريد أن تكتشفه..
ثم جذبتني ستي "كريمة" نحو قدم ستي "دلال" وأمرتني أن أقبل قدمها، وبعد
حوالي عشر دقائق من تقبيل قدمها أمرتني ستي "دلال" بالتوقف فتوقفت وبقيت
راكعا.
فقالت لي: سأريك الأسياد ماذا يفعلون فى العبيد.. ثم أخذت تصفعني.. وبصقت
على الأرض، ثم سألتني: ما هذا؟ فقلت لها هذه تفلتك يا ستي..
فقالت لي: الحسها يا كلب.. نظرت إليها فلحستها وهي تركلني بأرجلها وتكرر:
الحسها. ثم قالت
لستي "كريمة" أيضا اتفلي.. وفعلا بصقت ستى آمال فارتميت على التفلة ألحسها
بسرعة.. ثم دخلت
ستي "كريمة"غرفتها ونادتني:، تعال يا كلب تحت رجلي.
فمشيت أحبو على أربع وربضت تحت أقدامها، وبقيت تحت أرجلها حتى حضرت
سيداتي نرمين وسالي فقبلت أحذيتهن وخلعتها لهن ولحست أقدامهن.
ونادتني مولاتي دلال فذهبت إليها وركعت أمامها وقبلت قدميها وقبلت أقدام
بناتها، ثم دخلت غرفتها وأنا أحبو جنبها مثل كلبها وعيوني على قدميها،
وأغلقت الباب علينا نحن الاثنين، ورفعت قميص نومها، وفتحت أرجلها، وجرتني
من شعري ووضعت فمي على كسها المشعر وأمرتني بلحسه، فأخذت ألحسه وأمصه
لمدة، وهي كل مرة ترفع وجهي
إليها وتبصق في فمي ثم تأمرني بمواصلة اللحس حتى سال ماء كسها وشربته
كله، ثم جعلتني أنام على ظهري وجلست على وجهي وأمرتني بلحس شرجها، وأخذت
تهتز بعنف وتحرك طيزها فوق فمي وأنفي إلى الأمام و إلى الخلف بقوة وعنف
حتى يصل لساني إلى أعمق مكان في طيزها، وظلت جالسة على فمي وتحرك طيزها
في جميع الاتجاهات ولساني، داخل شرجها.
وفي اليوم الموالي قدمتني مولاتي "دلال" لابنتيها "سالي" و"نرمين" وقالت
لهما: هذا هو عبدكما وكلبكما المطيع. وأمرتني ستي "دلال" أن أقبل قدم ستي
نرمين وستي سالي وهي واضعه قدمها على رأسي، وظللت هكذا حتى إتمام
أفطارهن.
ثم أرسلتني إلى سيدتي "كريمة" التي أمرتني أن ألحس شرجها وألحس قدميها،
ولما انتهيت معها أرسلتني مرة أخرى لسيدتي "دلال" لأستقبل بناتها
العائدات من المدرسة حيث أقوم بخلع أحذيتهن و لحس أقدامهن من أجل
تنظيفها، وفي نفس الوقت منحهن الشعور بالراحة والاسترخاء.
أما خالي فقد سجنوه في قفص وتجاهلوه نهائيا، ووضعوه في حجرة في السطح،
وحولوا البوتيك إلى محل للأحذية الرجالية حتى يربطن علاقات مع الرجال،
وأصبح مساعد خالي في المحل، شريكا جنسيا لهن، وكانت زوجة خالي "كريمة" تأمر
مساعده في المحل بأن ينيكها أمامه لإغاظته وهو مسجون في القفص.
وذات ليلة كان الكل مجتمعين في شقة مولاتي"كريمة": آمال ودلال، كانت
بنتاها نائمتين.. فقالت لهم ستي "دلال": نادوا الكلب يلحس ويبوس
الرجلين..
وبدأت في بوس صوابع للا "كريمة" ولحسها، وبعد فترة صفعتني صائحة: كفاية
بوس ولحس، هيا مص صوابع رجلي.. فنفذت.. ومصيت صوابع رجليها العشرة وعند
الأصبع العاشر، صاحت سيدتي "دلال": قوم يا كلب خلي وجهك لطيز ستك آمال..
وجلست للا "أمال" على وجهي، ورفعت أرجلها ووضعت إحدى أرجلها على الأخرى،
ليكون كامل ثقلها على وجهي،
وأخذت أخرج لساني لألحس شرجها، فأخذت أختها للا "دلال" تركلني في وجهي
بقدمها الدافئة وتقول لي: الحس طيز مولاتك يا كلب..
وبعد لحظة قامت مولاتي "كريمة" وتركت مكانها لأختها، فقد كانت كل واحدة
تنتظر دورها لألحس طيزها، وهذا تناوبت الشروج على وجهي، ونظف لساني شرجين
نسائيين من أطيب الشروج.
وبعد قليل أرادت مولاتي "دلال" أن تصعد إلى شقتها فقالت لها أختها
"آمال": يبدو أنك لم تشبعي بعد من لحس الشرج، سأتركه لكي هذه الليلة.
وصاحت في وجهي: انزل يا كلب مع ستك "دلال" لتكمل لحس طيزها في
شقتها.. وقالت: ستك "دلال" أو بناتها أسيادك، والذي يأمرونك به تنفذه..
ستبوس جزمهم بسبب أو بدون سبب، وتلحس طيز ستك دلال وقت ما يكون ليها
مزاج..
وهنا قالت مولاتي "دلال" لأختها مولاتي "كريمة": و لا يذهب معي حتى
يلحس فتحة بخشك لحسة أخيرة.. وصاحت بي:الحس طيز ستك "آمال".. فأخذت ألحس
شرجها، ثم قالت لها: هاتي رجلك يا أختي ودوسي على وجهه فهو عبدك..
وجذبتني دلال من ملابسي ووضعتني تحت أرجلها وأخذت تدلك وجهي بقدميها، ثم
رفعت وجهي إليها وفهمت أن علي أن أفتح فمي، ففتحت فمي وأخذت تطعمني
بصاقها اللذيذ الذي تتفله في فمي وأنا أبلعه بنهم.
ثم جرتني مولاتي دلال من، ملابسي ونزلت بي إلى شقتها ودخلت غرفتها وقالت
لي:أريدك أن تأكل طيزي أكل.. فأخذت ألحس شرجها بقوة وعنف..
وفي اليوم الموالي كانت ستي آمال تتكلم بالتلفون مع أمها وتدعوها
للمجيء، وأنا تحت قدميها أقبلهما، ولما قفلت الخط نظرت إلي تحت قدميها
وقالت لي: شوف ستك الكبيرة ستحضر اليوم، عارف ماذا تعمل معها؟ فقلت لها:
سأكون خدامها وكلبها وعبد رجليها يا للا.
وكان الكل ينتظر مجيء الأم، وكنت أنا ممسكا بشباشبهن ألحسها وأنظفها بلساني
ريثما يحضروا لأقبل أقدامهن، وأول من حضر حضرت ستي "سالي" الصغرى ووقفت
أمامي لأقبل قدمها،
فقبلتها بخشوع، ووجدتها تجلس على ظهري ماسكه بعلبة عصير تشربها، ثم حضرت
ستي نرمين وقبلت
قدمها بذل و خضوع لأجدها تركب على ظهري هي الأخرى.. ثم حضرت ستي دلال
لتشاهدهم وهم راكبون على
ظهري فقالت لهما: أنتم هكذا حبايبي.. الآن تعلمتم استعباد الكلاب هذا
كلبكم وخدام اعملوا فيه الذي تحبونه.
وألبستهن شباشبهن وصعدت ورائهن إلى للا "كريمة"، وعند دخول الشقة أمرتني
ستي دلال أن أنزل على الأرض وأذهب على أربع إلى ستي كريمة في غرفتها لأنها
تريدني، وحبوت على أربع حتى، وصلت إلى مولاتي آمال التي وكانت تضع قدما
على قدم، وأمرتني بأن أركع في وضع بحيث تكون قدمها أمام وجهي مباشرة
لتأمرني بتقبيل قدمها، وأثناء تقبيلي لأرجلها أتصلت بوالدتها التي
أخبرتها بأنها على بعد قليل من منزلنا. وقد كانت مولاتي آمال تحب
أن أقبل قدميها أثناء تكلمها بالهاتف.
و جاءت ستي الكبيرة، وتقدمت ستي دلال وستي أمال الموكب وورائهم أمهم
تحتضن أحفادها، وبعد عدة خطوات سألت ابنتها كريمة: أريد أن أعرف هل هذا
الكلب يخدمكم جيدا ويعبدكم ويبوس رجليكم ويلحس شروجكم، أم يتهاون ويلزمو
يتربى؟ فردت عليها مولاتي وتاج راسي "دلال": عاوز يتربى يا ماما. فقالت
لها ستي الكبيرة: ولكي يتربي ،أريدكم جميعكم أن تلقنوه الدرس الأول. هيا
اصعدوا فوق جسد الكلب.
وفعلا انبطحت على ظهري وأخذت كل واحدة تأخذ لها مكانا تقف عليه فوق جسدي حتى
شعرت بضلوعي تتكسر وبأنني لن أستطيع النهوض مرة أخرى. فمنهن من كانت تدوس
على وجهي والأخرى تدوس عنقي وصدري.. ثم ضحكت ستي الكبيرة وهى تدوس
بحذائها على رأسي وقالت لهم: كده كفاية عليه، الآن سندخل ونتفرج على
الغرفة، و لو لم يدخل الغرفة ليبوس جزمتي قبل أن أخرج أنا منها ،
أخليه يبيت عريانا في الماء
البارد.وحاولت أن أقوم وأذهب إليهم في الغرفة لأبوس رجليهم ولكني لم
أستطع، وبعد عدة محاولات مني وجدت نفسي ازحف على الأرض وأدخل الغرفة
وأتجه إليها لأقبل جزمتها، وأمسكت حذائها وبدأت في تقبيله، وبعد عدة
قبلات وجدتها تنهال على ظهري مرة أخرى باللكمات وتقول لي:سأعرفك كيف تخدم
أسيادك يا كلب الرجلين.
ثم أمرتني ستي الكبيرة وقالت: شوف أنا سأجلس فين وتيجي تبوس جزمتى تاني.
وذهبت معها زاحفا حتى جلست على الفوتوي، وانبطحت تحت قدميها، وأمسكت
رجلها وخلعت حذائها، ووضعت قدمها في فمي وظللت أمص صوابعها حوالي عشر
دقائق. وقالت لي: شوف يا كلب رجليا، طول ما أنا موجودة في البيت أريدك أن
تكون حسب مزاجي، إما تلحس في طيزي، أو راكع تحت رجلي لحد أنا ما أمرك. و
لو واحدة من سيداتك
طلبت منك تلحس رجليها وطيزها تنفذ دون تأخر، فاهم يا كلب؟ فقلت لها: فاهم
يا ستي وتاج راسي.
ثم قالت لي: بناتي سيداتك قالوا لي أنك اختصاصي في لحس الطيز، تعال يا
كلب رجليا أجربك. ونهضت، من تحت قدميها وجلست على ركبتي وبدأت فى لحس
طيزها وهي تسبني وتصفعني ثم رفعت أرجلها على كتفي واتجهت نحوي بجسمها
بحيث يكون طيزها أمام وجهي وصاحت بي: الحس طيزى كمان يا كلب..
وبدأت فى لحسها حوالي 5 دقائق حتى قالت لها مولاتي "دلال": اجلسي على
وجهو أحسن ياماما..
و أمرتني مولاتي: حط راسك هنا على الكرسي يا كلب الرجلين. وجلست هي على
وجهي ثم نظرت إلى مولاتي
"دلال" وقالت لها: هذا الكلب لحس أطياز بناتك؟ فقالت لها للا دلال: لا،
أنا خايفة البنات يحكوا أمام الناس أنه يلحس لنا شروجنا.
فردت سيدتي الكبيرة: لا، عوديه يبدأ يلحس أطيازهم، لأنه عبدهم هم أيضا،
وأنا سأنبههن وأحذرهن أنهن لن يقولوا أمام أحد. فضحكت دلال وقالت لها:
ياريت..
ثم قامت ستي الكبرى من على وجهي، وقالت لستي دلال: نادي على بناتك.وعندما
حضروا كنت أقبل قدم ستي الكبيرة، فقالت لهم: أنا أريد أن أعرف ماذا تحكون
عن خد***ن أمام اصحابكم في الحي والمدرسة؟. فردوا عليها: نقول: إن خدامنا
يكنس البيت ويمسحه لماما ويعمل لنا كل الذي نأمره به، وأننا على طول
نضربه ويلبس لنا جزمنا ونخليه يبوس رجلينا وجزمنا ويعبدنا ويلحس
أقدامنا...
ثم قالت لهم ستي الكبرى: أنا سأجعله يعمل معكم حاجات ثانية جديدة، لكن
بشرط،انا سأجعله يلحس ويبوس طيازكم لكن لو حد عرف، البنت التي ستقول
سأجعلها تخدمنا ونذلها هي أيضا.
وكانت ستي "نرمين" وستي "سالي" يلبسون جيبات قصيرة، فدفعتني ستي الكبيرة
برجلها الناعمة
في وجهي لأتراجع قليلا إلى الوراء،، ثم أمسكت ستي نرمين وأوقفتها أمامي ووجهها
إليها ثم أمرتني: نزل لمولاتك كلوتها.. فنزلته.. ثم مدت ستي الكبيرة
يديها تفتح بهما طيز ستي نرمين ثم
أمرتني: تعال الحس طيز ستك، اجلس وراء ستك نرمين وحط وجهك فى طيزها وخلي شفايفك
على خرم طيزها والحس طيزها ونظفوا لأنها خارجة من التواليت قبل شوية.. و
دلك خرم طيزها بلسانك، وأدخل لسانك في طيزها ولا تخرجه ثاني حتى أأمرك يا
كلب.
و بقيت ألحس شرجها وأمصه وكان، شرجا لذيذا جدا، ثم فعلت نفس الشيء مع مولاتي
سالي التي لعقت شرجها حتى نظفته لمدة 20 دقيقة من اللحس و المص و اللعق
المتواصل في خرم شرجها.
ثم قالوا لي: قم يا كلب مولاتك "كريمة" تريدك..
فذهبت إليها أحبو على أربع مثل الكلب، فوجدت مولاتي "كريمة" قد وضعت ساقا على
ساق، وجلست بين ستي الكبيرة وستي "دلال"، وطلبت منهم أيضا بوضع ساق على
ساق بحيث يكون قدم كل منهم بجوار وجهي، وأمرتني: تعال يا كلب هنا تحت
رجلي.. وأمرتني: أمسك رجلي بإيديك الإثنين ومص صوابع رجلي.
و ابتدأت أمص صوابع رجليها الحلوين الناعمين الدافيين، وما إن مرت حوالي
20 دقيقة حتى صاحت بها ستي الكبيرة: هاتى الكلب ليضع رأسه على السرير
أريد أن اجلس على وجهه ليلحس طيزي.. وجلست ستي الكبيرة على وجهي ووضعت
رجلا على رجل ثم قالت لستي "دلال":حتى تشاهدوا كيف أذله.
وهنا قالت لها ستي كريمة: ،نريد أن نقف على وجهه.. وأمرتني: نام على ظهرك
لتقف سيداتك المبجلات على وجهك.. فنهضت ستي الكبيرة من على وجهي وأنا أمد
عنقي لأواصل لحس طيزها، وفعلا نمت على ظهري، لكن ستي كريمة قالت:اتركوه في
الأول يبوس أقدامنا.
فقلن لها: معك حق.
وجذبتني لأقبل أقدامهن، وفور انتهائي، وجدت ستي دلال تأمرني: الآن نم على
ظهرك يا كلب.. ووقفت على وجهي بقدميها، ثم نزلت لتقف ستي "كريمة" بقدميها
على وجهي ثم تبعتها ستي سالي ثم ستي نرمين ثم ستي الكبيرة التي وقفت على
وجهي..
و حان وقت العشاء فجلسوا للعشاء وظللت أتجول بين أرجلهن جميعا أقبل فيها
وأمص صوابع رجليهم وهم يتعشون،، حتى انتهيت تحت أقدام ستي الكبيرة، وبقيت
أمسكهما بيدي وأقبلهما وأمص أصابعهما وأنتظر الأوامر. فقالت لي: ازحف يا
كلب وروح بوس رجلين سيدتك "كريمة" قليلا، فزحفت على الرجلين الطيبتين
الجميلتين ألحسهما وأقبلهما.
ثم نظرت ستى الكبيرة إلى بناتها وقالت لهم : هيا يكفي هذا اليوم.. هيا ننم..
وذهبت أنا ألبس سيداتي شباشبهن وأبوس رجليهم وأنزل ورائهن لأوصلهن الى شقتهن.
وعندما دخلت شقتهن أمرتني ستي "دلال": تعال إلى غرفتي والحس لينا شوية
قبل ما ننام.
فبدأت فى لحس طيزها ثم لحست طيز ستي نرمين وبعدها طيز ستي سالي.. وبعد
حوالي نصف ساعة اتصلت ستى الكبيرة وقالت لها: أين الكلب؟ أريده
الآن..وأمرتني مولاتي "دلال": اطلع فوق ستك الكبيرة تريدك.
وصعدت وطرقت الباب، لتفتح سيدتي "آمال"..
فصفعني وأمرتني: أدخل لستك، الكبيره بسرعة.
ودخلت ورائي ستي كريمة، وجلست أنا تحت أقدام ستي الكبيرة أقبل في
أقدامها.. وجلست بجوارها ستي كريمة، التي داست على وجهي وقالت لي: لو
اشتكت منك سيدتك الكبيرة هذه المرة سأدخل رأسك في التواليت.
وتركتني وخرجت.. لأجد سيدتي الكبيرة نائمة على السرير واضعة قدما على
قدم. وظلت تأمرني بلحس وبوس طيزها وأقدامها حوالي ساعة.. حتى أمرتني:
اذهب وانبطح بجوار باب الغرفة ونم مثل الكلب.
واستيقظت في الصباح وانتظرت حتى السادسة والنصف، وبعد حوالى خمسة دقائق
خرجت ستي نرمين وستي سالي من غرفتهما وذهبتا إلى الحمام، ثم عادتا إلى
غرفتهما وأتمتا لبسهما، لأجد مولاتي "دلال" داخل المطبخ تعد لهن الأفطار،
فأمرتني بتقديم الطعام إليهن وإحضار الجوارب لهن، ثم تقبيل أقدامهن ومص
صوابع أرجلهن ثم إلباسهن الجوارب في أرجلهن. وبعد انتهائهن من الافطار
قالت لهن سيدتي "دلال": هيا خلوه، يلحس طيازكم شويه قبل أن تذهبوا إلى
المدرسة. وأوقفتهما أمامها، وجلست أنا وراءهن ووجهي فى طيازهن، فنزلت
كيلوتاتهن ولحست شرج كل واحدة حتى نظفته، وأستغرق ذلك حوالي 25 دقيقة.
حتى قالت لهن: يالهذا يكفي الآن. ولما ترجعوا سأجعله يلحس ويبوس طيازكم
مره أخرى، هكذا كل يوم.
ثم ركلتني وأمرتني: روح يا كلب احمل المحافظ واركع بجوار الباب وحضر جزم سيداتك...
وذهبت وجلست بجوار الباب راكعا لتحضر ستي نرمين وألبستها حذاءها ثم ثم
ستي سالي وألبستها هي الأخرى حذائها ولحسته لها من الأسفل بناء على طلبها
ثم قبلت قدميها بخشوع المتعبد.
ولما ذهبت سيداتي البنات رجعت، فوجدت ستي "دلال" تنتظرني عارية تماما
لتجذبنى من شعرى وتغلق الباب وتقوم بصفعى وهى تقول لى: ما الذي أخرك يا
كلب هذا الصباح؟! وأثناء تبريري تأخري ببقائي مع سيداتي بناتها وجدتها
تأمرنى بأن أركع لتركب على ظهرى وتأمرنى أن أدخل بها غرفة نومها لتجلس
على السرير وتضع ساقا علىالأخرى وتشعل سيجارة..
ثم أمرتني: انزل والحس طيزي يا كلب.. وكانت لا تزال تضع ساقا على ساق..
ولما بدأت ألحس طيزها جذبتني من شعري ورفعت وجهي وقالت لي: لسانك ناشف يا
كلب.. تعال أرطبه لك..
وأمرتني بان أفتح فمي وبدأت تبصق فى فمي.. ثم أمرتني قائلة: تعال حط وجهك
فى طيزي.. وقالت: بوس طيزي ياجزمة يابن الجزمة عشر بوسات ثم الحس طيزي..
وعندما ابتدأت في لحس طيزها وجدتها تدفعني بطيزها على السرير وهى ممسكه
برأسي حتى وضعت راسي على السرير لتجلس، على وجهي بكامل وزنها وتدعك طيزها
فى وجهي وهي تأمرني: الحس..الحس..
وبعد حوالي ربع ساعة من دعكها وجهي ومن لحسي في طيزها قالت لي: اسمع يا
كلب رجليا، أنا سأنام الآن.. وأريدك أن توقظني في الصباح على الساعه 11
..فاهم يا كلب؟
وعلى الساعة الحادي عشرة والنصف تملكنى الخوف وقلت لنفسى: ماذا ستفعل معي
بعد تأخري نصف ساعة؟!. واتجهت إليها مترددا وأنا أقبل قدمها وأمص صوابع
أرجلها وأردد : ستي .. ستي.. وبعد حوالي خمس دقائق من مصي لصوابع أرجلها
وجدتها تأمرني: تعال الحس طيزي.. فلحستها.. ثم قالت لي: كم الساعة الآن
يا كلب؟؟ فأجبتها الساعة الآن الحادي، عشرة والنصف ياستي.
فغضبت وقالت لي وأنا مازلت ألحس في خرم طيزها: نهارك أسود يا كلب
الرجلين.. تعال ورايا يابن الجزمة.. واتجهت إلى الصالة وأنا أحبو على
أربع وراءها وهى تأمرني: بوس الشبشب يا كلب ولبسني ياه.. وفعلت ذلك،
ووصلنا إلى شقة ستي الكبيرة، فقالت لها ستي كريمة: شوفي كلب الرجلين
أيقظني اليوم متأخرة، ماذا أصنع معه؟
فنظرت إلى ستي الكبيرة بغضب وأمرتني قائلة: اركع أمام ستك كريمة وبوس أقدامها.
وركعت أمام ستي آمال وبدأت في تقبيل أقدامها.
وصاحت بي ستي الكبيرة: فين فطار سيداتك يا كلب؟ فقمت من تحت رجلين مولاتي
آمال وأحضرت لهم الإفطار.. ونادت عليهم ستي دلال وقالت لهم بأن الإفطار
جهز وتوجه لي الأمر أنا: اركع بوس أرجلنا ولبسنا الشباشب ونحن نفطر..ولما
انتهوا من الفطور أحضروا آلة تصوير، ليصوروني وأنا أعبدهم، فبدأت ستي
الكبيرة التصوير وبصقت مولاتي في وجهي "دلال" وأمرتني: انزل يا كلب
رجلينا بوس رجلي . ثم أمرتني أن أقوم من تحت أقدامها وألحس طيزها.. وبعد
فترة أمرتني: ألحس طيز ستك دلال.. ثم أمرتني الحس طيز ستك كريمة.. وأثناء
لحسي لكس ستي دخلت ستي نرمين، فجعلتها تنحني وتزيح كلوتها ليظهر خرم
طيزها أمامي لتامرني ستى الكبيرة: الحس طيز ستك نرمين.. وأثناء لحسي لطيز
ستي نرمين دخلت ستي سالي، فأمرتنى ستي الكبيرة: يكفي لحس فى طيز ستك
نرمين.. ثم أمسكت ستي سالي وجعلتها تنحني وأزاحت كلوتها وأمرتني: الحس
طيز ستك سالي.. ثم ركعت أمام ستي الكبيرة بعد أن أحضرت حذائها وألبسته
لها، ثم أمرتني بلحسه وتنظيفه.
و قالت لي: حط وجهك في طيزي والحسها.. ولحست طيزها.. وبعد قليل أمرتني:
خلاص كفايه لحس فى طيزي يا كلب..
وبعد انتهاء العشاء أمرتني ستي الكبيرة: حط راسك على الكرسي أريد أن أجلس
على وجهك قليلا ولسانك فى طيزي.. وقبل أن تجلس على وجهي أمرتني أن أفتح
طيزها بيدي لكي أرى الخرم وأدخل لساني فيه.. ونفذت ما أمرتني به مولاتي
لتجلسي على وجهي بكامل ثقلها حوالي 10 دقائق لتأمرني بعدها:
تعال اركع أمامي وبوس رجلي.. ووضعت رجلا على رجل وأمسكت قدمها وأخذت أمص
أصابع قدميها..
وفي المساء اجتمع الجميع وقرروا، لعب لعبة مسلية.. وقالت لي للا "كريمة":
أريدك أن تمسك رجلينا كلنا واحدة واحدة وتبدأ في مص صوابعنا.. هيا اذهب
واجلس في الوسط، والتي تريدك ستقوم وتجيبك.. وجلسوا يضحكون ويمزحون عن
كيفية اختيار من التي سأقوم بالبدء بمص صوابع رجليها.. حتى استقروا على
أن أول واحده يستقر عليها الرأي ستقوم بالوقوف أمامي ثم تبصق في فمي
وتجذبني وتأمرني بالركوع أمامها لمص صوابع رجليها..
واستقر الرأي أن تبدأ ستي سالي أصغر الأحفاد.. فحضرت ونفذت المطلوب منها
ببراعة جعلت ستى الكبيرة تنظر إليها وتقول لها: جدعة.
وكان من ضمن ما اتفقوا عليه أن تقوم ستي سالي بعد انتهائي من مص صوابع
رجليها أن تختار هي من التالي.. ،واختارت ستي سالي ستي الكبيرة لأذهب
إليها لتصفعني هي الأخرى وتبصق في فمي وتضع أقدامها في فمي لأبدأ في مص
صوابع رجليها الحلوين.. وعندما انتهيت صفعتني واختارت ستي "كريمة"، وعندما
انتهيت من ستى كريمة كان الدور على ستي نرمين..
ولم يبق في النهاية غير مولاتيب وتاج راسي "دلال".. والتي عندما بدأت فى
التوجه إليها على أربع وجدتها تقول لي: تعال ياروح أمك وختامها مسك..
وبقيت أمامها على يدي ورجلي لأتلقى، منها الصفعة وتبصق في فمي لأجلس وأمص
صوابع رجليها كما فعلت مع باقي سيداتي.. لأجدها تقول لى : أنا غاضبة عليك
ومن حقي أن أعمل معك ما أريده.. وصفعتني وأمرتني: تقدم والحس طيزي..
ولحست طيزها لحوالي 10دقائق.. حتى صفعتني وأمرتني: انزل مص صوابع رجليا..
ثم قالت لي: اذهب يا كلب إلى المطبخ و كل الفضلات.. وأريدك أن ترجع من
المطبخ مثل الكلب وتبوس رجلي..
وعندما عدت إليهن جلست ستي الكبيرة مع بناتها وأنا جالس على الأرض تحت
أقدامهن..ثم أمرتني مولاتي
دلال أن أنام وأوقظها على الساعة العاشرة..
وعندما دقت الساعة العاشرة اتجهت إلى أقدام ستي دلال وبدأت فى تقبيلها
ولحسها وأنا أوقظها : للا .. مولاتي.. ستي.. سيدتي.. حتى قالت لي: اذهب
يا كلب أيقظ ستك الكبيرة وستك آمال..
فاتجهت إلى غرفة ستي كريمة وقبلت، أقدامها حتى استيقظت، ثم اتجهت إلى ستي
الكبيرة أوقظها لتقول لي: أنا صاحية يا كلب رجليا لكن تعال بوس رجلي
قليلا.
وفي ذلك اليوم كانت ستزورهن أختهم "سهى"، فاستقبلوها بالقبل والأحضان،
وأمروني بتقبيل حذائها فى تلك الأثناء، ولما جلسوا في الصالة قالت ستي
الكبيرة لستي "سهى": هذا الكلب له لسان سيمتعك في لحس طيزك ورجليك..
وقامت مولاتي "سهى" وأمرتني بخلع جميع ملابسها، لأجد أمامي طيزا كبيرة
ممتلئة ومنتفخة ومشدودة لا تقل جمالا عن أطياز أهلها.. وبدأت في لحسها..
ثم أمرتني بالاستلقاء على ظهري، ثم جلست مولاتي على وجهي حتى لامس شعر
كسها فمي، وأمرتني أن أفتح فمي، وأخذت تتبول داخل فمي وأنا أبلع بولها
الساخن.
وبعد ان انتهت من التبول في فمي قامت،مولاتي وتاج راسي "سهى" ووضعت رجلها
داخل فمي.. وبعد ذلك قمت واتجهت لستي الكبيرة التي أشارت لي وقالت: انزل
تحت رجلي يا كلب.. وركعت أمامها أقبل أقدامها..
وأمرتني: هات شبشبي.. فأعطيته لها لتنهال به علي وهي تقول: لما نأمرك
بشيء وتنفذه، تأتي وتبوس رجلينا وتقول إنك عملته فاهم يا كلب الرجلين؟
واعتذرت لها.. فأمرتني: اذهب بوس أقدام ستك نرمين وستك سالي.. وعند
انتهائي رجعت إليها اقبل أقدامها لتأمرني بأن ألبسها شبشبها وأمشى
وراءها.. فقالت لي: روح لستك
سهى الحس لها طيزها.. واتجهت إليها راكعا فصفعتني وأمرتني بلعق طيزها..
وأثناء لحسي فى طيزها قالت لستي آمال: ،مثل هذا يشترون له سلسله وقفلا و
طوق كلب.. اشتريهم ولبسوهم له
فهو كلبكم وعبدكم..
ورحبت ستي الكبيرة بالفكرة، ولم تنتظر ستي كريمة فأمسكت تليفونها وكلمت
مساعدها في البوتيك ليحضر لها سلسلة وقفلا وطوق كلب.
وظللت ألحس طيز ستي "سهى" أكثر من ثلاثة ساعات متصلة وبشهية وشراهة..
وطرق المساعد الباب وكان قد أحضر معه الطوق والسلسلة، ثم أمسكت مولاتي
وتاج راسي سهى بطوق الكلب، وألبسته لي.. وهم جميعا جالسون واضعين ساقا
على ساق..
ثم جرتني ورائها ولفت بي الغرفة واتجهت نحو ستي الكبيرة وهي تقول لي:
الكلب لما يرى أقدام سيدته يلحسها.. فبدأت في لحس أقدام ستي الكبيرة،
لتتجه بي بعد ذلك إلى باقي سيداتي لأقوم بلحس أقدامهن.. وأمرتني مولاتي
دلال قائلة: تعال يا كلب الرجلين الحس طيزي.. وجلست أمامها وهي واقفة
ولحست لها طيزها..
وبعد فتره دخلت سيدتي كريمة لتجذبني وتجرني وراءها متجهه إلى ستى الكبيرة
لتضع رأسي بين فخذيها وتعصرني وهى تضغط على رأسي باتجاه طيزها وتأمرني أن
ألحس طيزها حتى انتهيت من اللحس.. فأعطت لستي دلال طرف
الطوق لتجذبني نحوها ألقوم بلحس طيزها ثم تكرر ذلك مع ستي كريمة.. ولفيت
عليهم أكثر من مره ليكرروا أمري بلحس شروجهن.. ثم أمروني بلحس طيز ستي
نرمين وطيز ستي سالي أكثر من نصف ساعة.
ودخل مساعدهم في البوتيك فجأة إلى البيت فوجدني جالسا تحت أقدام ستي
كريمة وأنا أقبل في أرجلها.. لتطلب ستى آمال منه أن يغادر البيت بسرعة لأن
الوقت غير مناسب.
وجذبتني ستي الكبيرة وقالت لي: الحس في طيزى قليلا..ووقفت ووضعت إحدى
قدميها على الكرسي وأمرتني: تعال حط وجهك فى طيزي والحس لي.. وظللت ألحس
في طيزها حتى دخنت 3 سجائر ..وبعد انتهائي من لحس طيزها دفعتني نحو ستي
آمال التي وجدتها في انتظاري وقد رفعت قدميها على مساند الكرسي لتقول لي:
تعال يا كلبي الحس فى طيزي..
ولحست أطيازهن كلها تلك الليلة ولم ننم حتى الساعة 4 صباحا..
وعند انتهائي أمرتني مولاتي "دلال" بالذهاب معها إلى شقتها، وبمجرد دخولي
الشقة وراءها على أربع أمرتني بتقبيل قدميها، فلحستهما طويلا.. ثم جذبتني
إلى غرفة نومها لأقوم بلحس طيزها..
وفى تمام الحادي عشرة صباحا كنت أقبل قدميها وألبسها شبشبها واصعد بها
إلى ستي الكبيرة وستي كريمة لأقبل أقدامهن.. ويأمروني.. بإحضار الإفطار
لهن..
وهكذا سارت بنا الحياة..فقد دخلت عبودية أقدام النساء من أوسع أبوابها في سن 14
Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...

Labels

Ass Worship BDSM CBT Favorite Mistresses Femdom Feet Femdom Morsi Mistress Nadine Selections Trampling Woman Worship اخبار اقدام الفنانات اسئلة حول حب اقدام السيدات اق اقدام باسكال مشعلانى اقدام جيني اسبر اقدام ساندى اقدام سلاف فواخرجى اقدام سلافة معمار اقدام فى الاعلانات اقدام كندا حنا اقدام للا سلمى اقدام مايا دياب اقدام منى زكى اقدام ميرفت امين اقدام ميريام فارس اقدام ميريام كلينيك اقدام نانسى عجرم اقدام نساء عربيات على الشاشة اقدام نيكول سابا تصميمات مسترس نادين تقبيل اقدام النساء فى الواقع تقبيل ايدى الملكات والاميرات تقبيل ايدى النجمات تقديس اقدام النساء حول العالم جرائم فى حق اقدام النساء خدم وعبيد اليسا خدم وعبيد باسكال مشعلانى خدم وعبيد داليا البحيرى خدم وعبيد درة خدم وعبيد راندا االبحيرى خدم وعبيد رزان مغربى خدم وعبيد روبى خدم وعبيد روجينا خدم وعبيد ساندى خدم وعبيد سمية الخشاب خدم وعبيد شيرين خدم وعبيد عبير فياض خدم وعبيد غادة عادل خدم وعبيد لقاء الخميسى خدم وعبيد ليال عبود خدم وعبيد ليلى علوى خدم وعبيد مروة خدم وعبيد منة فضالى خدم وعبيد مولاتنا بسمة خدم وعبيد مى عز الدين خدم وعبيد ميريام فارس خدم وعبيد ميس حمدان خدم وعبيد نانسى عجرم خدم وعبيد نوال الزغبى خدم وعبيد هيفاء وهبى دهس اقدتم رسائل مسترس نادين ص صور اقدام اغنياء العالم صور اقدام الراقصات العربيات صور اقدام الفنانات العرب صور اقدام الفنانات من اصول عربية صور اقدام المذيعات العربيات صور اقدام المطربات العربيات صور اقدام الملكات والاميرات صور اقدام الممثلات العرب صور اقدام بنات صور اقدام عارضات الازياء العرب صور اقدام مكبرة للفنانات صور اقدام ملكات جمال العرب صور اقدام نجمات ستار اكاديمى صور التعذيب والاهانة صور تقبيل اقدام متحركة صور تقديس المرأة صور ركوب العبيد صور شرب بول المسترس صور فيمدوم وعبودية صور لحس كس المسترس عبيد االسكرتيرات عبيد اقدام الزوجات عبيد اقدام النساء عبيد الزوجات عبيد الفنانات العرب عبيد فى السجن عبيد وخدم راندا البحيرى فضفضة فى حب اقدام النساء فيديو تقديس اقدام النجمات العالميات فيديوهات وكليبات مستريس نادين قصص اقدام النساء قصص السادية والفيتش قصص تعذيب المرأة للرجل قصص جنسية قصص سادية المرأة قصص سحاق قصص فى حب اقدام النساء كليبات تقديس المرأة للنســاء فقــط مرسى فيمدوم مشاركات خدم مسترس نادين مقاطع فيديو اقدام راقصات عرب مقاطع فيديو اقدام مطربات عرب مقاطع فيديو اقدام ممثلات عرب وجهات نظر فى حب الاقدام

Follow by Email